آخر الأخبار

مسلسلات رمضان 2019.. برعاية عائلة سمير غانم وفاة الممثل السويسري برونو غانز بنك JPMorgan Chase يعمل على إطلاق عملته الإلكترونية الخاصة بالفيديو- غادة عادل تكشف لأول مرة سبب طلاقها من مجدي الهواري البرلمان: مبادرة لـ ’’لم الشمل‘‘ بين الأهلي والزمالك أمازون تستثمر 700 مليون دولار في شركة صناعة السيارات الكهربائية “ريفيان” لأول مرة.. غادة عادل تفصح عن سبب انفصالها: أنا ومجدي الهواري بقينا أصحاب أكتر دلوقت.. فيديو فيفي عبده: أنا صاحبة فكرة تقطيع الجينز قبل كيم كارداشيان (فيديو) فيفي عبده تتصدر التريند بعد حلقتها مع عمرو أديب الليلة في ليون : سهرة تونسية مع نور شبية وفائزة المحرصي وعماد عزيز جينيفر أنستون تنجو من الموت على متن طائرة خاصة في رحلة عيد ميلادها الكاميرات ترصد حادثا مروعا.. السيارة الجديدة طارت كالصاروخ “راش” يُشكك في إتمام صفقة انتقال محمد صلاح إلى يوفنتوس مشاهدة مسلسل أبو العروسة الحلقة 92 بث مباشر منة فضالي تشعل السوشيال ميديا بأحدث إطلالة لها على البحر (صور)

عودة الوعى!

مقالات متعلقة

  • كابينة السيسى!

  • كرّاستى!

لست مع الذين يتحدثون عن فشل ثورة 25 يناير، ولا مع الذين يقولون إنها لم تحقق أهدافها، ولست مع الذين يشعرون بالخيبة والانكماش.. فالبعض يتخيل أن ثورة يناير كان لابد أن تحقق أهدافها فى اليوم التالى.. هذا خطأ كبير.. ثانياً هناك من يتخيل أن الناس بدأت تخاف تتكلم.. بعد أن كانت أصوات الحرية تدق الأبواب، بدليل أنهم لم يحتفلوا مثلاً بذكرى الثورة!.

وأقول إن ذكرى 25 يناير مرت دون احتفال رسمى بها، ودون افتتاح أى مشروعات فيها، وهذا صحيح.. وربما لأن الدولة تريد أن يكون الصوت الثورى أهدأ حتى تنجز المشروعات بعيداً عن صخب الشارع.. ولعل البعض تحت ضغط الثورة كاد يعرض البلاد للخطر.. لكن الدولة لم تمنع أحداً يدعو إلى حملة بناءة لتحقيق فكرة العيش والحرية والعدالة الاجتماعية!.

وأظن أن حملة «خليها تصدى» كانت واحدة من ثمار 25 يناير.. أتحدث هنا عن فكرة الوعى.. وأتحدث هنا عن فكرة «وحدة الصوت».. وقد نجحت الحملة لأنها تمت بوعى كبير على أسس موضوعية.. وجمعت حولها ملايين الناس الذين يؤيدونها.. ولا أبالغ إذا قلت إن الثورة الاقتصادية سوف تضرب العالم من هنا.. ولم يكن يحدث كل هذا الوعى لولا ثورة 25 يناير!.

فربما يكون أهم هدف حققته ثورة 25 يناير هو خلق «حالة الوعى» الكبير فى الشارع.. وهى حالة مقدرة.. تقدرها الدولة وتعمل حسابها، وترد على أسئلتها فى كل المحافل والوسائط، ولا تتركها تتفاقم.. وقد تتساءل: أين هذا الوعى؟.. ماذا أنتج مثلاً بعد ثمانى سنوات؟.. أقول إن هناك قوة تمثل «حالة ضغط» على صانع القرار.. ربما أكثر من الإعلام والبرلمان!.

فلا تزرعوا أبداً فكرة فشل الثورة فى نفوس الناس.. سواء بقصد أو بغير قصد.. القصة هى الانتقال من حالة الثورة إلى الدولة.. فالناس لا تثور على نفسها طوال الوقت.. والتى يسميها البعض حالة «التثور اللاإرادى».. ولكن الناس تثور حتى تغير الأوضاع المقلوبة، ثم تعود مرة أخرى إلى فكرة الدولة والحفاظ على الوطن، وهى الهدف فى المقام الأول!.

فلولا ثورة يناير مثلاً، ما كانت الدولة قد أنجزت كل هذه المشروعات فى وقت قياسى.. ولولا أن «السيسى» كان رئيس دولة بعد ثورة، ما رأيناه يحاسب المسؤولين هكذا، وما رأيناه يزور المشروعات فجراً، ويقدم كشف حساب نهاية كل عام.. الثورة لم تفشل.. الحاكم يعرف أنه جاء بعد ثورة.. والشعب يعرف أن هناك جيلاً تشبع بأفكار الثورة، و«الفكرة لا تموت»!.

وباختصار، فالتغيير الذى حدث «تغيير جينى».. لا ينتهى مفعوله بمرور الوقت.. وليس شرطاً أن يعود الناس إلى الميادين لإثباته.. إنها فترة انتقالية من حالة الثورة إلى حالة الدولة.. هكذا أرى فى ذكرى الثورة، وقبل أيام قليلة من ذكرى التنحى.. تكلموا بحرية مادام الكلام فى مصلحة الوطن!.