فوازير رمضان

عندنا فى كرة القدم المصرية فوازير رمضان ولوغاريتمات كثيرة، ولكن أهمها متى ينتهى الدورى العام؟، ومن يلعب أمام مين وإمتى؟، بصراحة أسئلة صعبة جداً، وإحنا بنحُط نفسنا فى المشاكل ونِجيب فى نفسنا جوان، وبعدها نطلع نلطم ونبكى ونصرخ، ودَوّر بقى ساعتها على حد يساعدك، الكثيرون ومنهم كاتب هذا العمود، كتبنا وقلنا لا داعى للبطولة العربية، والاشتراك فيها سوف يؤثر تأثيرا مباشرا على لخبطة جدول مباريات الدورى المصرى، ولكن لقيمة الجوائز المالية المرصودة للبطولة، ولاعتبارات سياسية، تمت موافقة الأندية على الاشتراك والكل طامح إلى أن يفوز بالجوائز المالية، رغم أنها للأسف تُبعثر على شراء ورواتب أنصاف اللاعبين، الذين ارتفعت أسعارهم إلى أرقام لا تتناسب إطلاقاً مع إمكانيات هؤلاء اللاعبين ولا مع ميزانيات النوادى المُثقلة بالمصروفات المتنوعة. وبالتالى أصبح أمام لجنة المسابقات قائمة من البطولات والمباريات يجب أن تنظم عليها جدول مباريات الدورى العام وكأس مصر، وهى عملية صعبة جداً ومُرهِقة وربما تتسبب فى تعثُر الدورى العام المصرى وهو البطولة الأهم للجميع. ورغم أن أندية القمة هى التى كانت سباقة إلى الموافقة على البطولة العربية، إلا أنها هى أيضاً التى تصرخ وتئن الآن من تنظيم جدول المباريات، وأن لجنة المسابقات تُفضل ناديا على آخر، وأن المباريات الهامة لبعض الأندية تم تأجيلها إلى ما بعد قيد يناير، وأيضاً هذه التُخمة فى المباريات أدت إلى موافقة إتحاد الكرة على زيادة القائمة إلى ثلاثين لاعباً، وفتح الاستبدال، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار اللاعبين مرة أخرى، وأصبح النادى الذى لديه المال يستطيع أن يُغير فريقه بالكامل. حقيقى، اتحاد الكرة فى موقف لا يحُسد عليه، خاصة أنه أصبح لازماً علينا أن نستبعد الملاعب والاستادات التى سوف تُقام عليها مباريات كأس الأمم الأفريقية لدخولها فى الصيانة والاستعداد لهذه البطولة الهامة.

كل الدعم والعون والدعوات للجنة المسابقات، لكى تستطيع وضع جدول يُرضى جميع الأطراف، وينتهى الدورى العام على خير.

تحياتى الطيبة ونلتقى الأسبوع القادم بإذن الله.