آخر الأخبار

علاء عبدالعال يؤكّد عدم التزام لاعبي “الداخلية” بالتعليمات أمام “الأهلي” تعرف على موقف علي جبر من المشاركة أمام الأهلي في “كأس مصر” تعزيز التوازنات بالشراكة السعودية الباكستانية – مها محمد الشريف مقتل اثنين من القوات العراقية وإصابة ثالث مؤتمر إقليمي بالقاهرة يدعو المجتمع الدولي لمواجهة تمويل الإرهاب اجتماع عربي أوروبي بإيرلندا لدعم حل الدولتين بوتين يحذّر من أن روسيا ستنشر صواريخ جديدة قوات نظام الأسد تنفذ جولة جديدة من عمليات القصف الصاروخي لأول مرة.. شيرين عبدالوهاب تكشف كواليس حياتها مع بناتها منتخب نيوزيلندا يواجه “لبنان” بفريقه الأساسي زوجة فنان شهير تعلن دخوله في غيبوبة عميقة عبد الحفيظ: قرار مشاركة معاري الأهلي للجونة في يد الإدارة..فيديو فينجر بات قريبًا من تولي مهمة المدير الرياضي للنادي الباريسي كريستيانو رونالدو يستفز جماهير أتلتيكو مدريد بهذه الإشارة‎ قيامة أرطغرل الحلقة 137 مترجم الجزء الخامس HD موقع النور Al-Noor TV أحداث ناريه تثير مواقع التواصل بسبب أنباء موت عثمان نجل أرطغرل Diriliş Ertuğrul

لا وقاية بالمظاهر

البابا فرنسيس اعترف أمس أن هناك اعتداءات وعلاقات جنسية بين قسس وراهبات. اعتراف البابا هو ركن أساسى فى الديانة المسيحية. الغرض منه التطهّر. هذه هى فلسفة ثقافة الاعتراف فى الغرب.

العلاقات تمت بين أشخاص وهبوا حياتهم للصلاة والعبادة. نظرياً هم اعتزلوا الحياة الدنيوية كلها. رجالا ونساء. وتخلوا حتى عن أزياء العوام. سواء كانوا الرهبان والقسس أو الراهبات. مع ذلك كل هذه المظاهر التى التزموا بها لم تعفهم من الزلل البشرى. معنى هذا أن تلك المظاهر فى الواقع لا تعنى الكثير.

مظاهر وشكليات. لم تنقذهم أو تحمهم. معنى هذا أن هناك معانى أكثر عمقاً المفروض أن يعتمد عليها الإنسان للحماية.

لأن فى نهاية الأمر. الأشخاص الذين ينخرطون فى سلك التدين هم بشر. أثناء الصلاة فى المسجد أو فى الكنيسة أو منفردا كثيرا ما يشرد المصلى. يشرد حتى وهو بين يدى الله.

ما حدث فى الكنيسة الكاثوليكية هو شرود وجنوح. الزى الدينى الرسمى الذى يلتزم به الراهب أو الراهبة لم يقم بالواجب. بل ربما العكس. المسلم حتى وهو يطوف بالكعبة معرض للشرود. هذا جزء من التركيبة البشرية.

فى هذه الحالة لماذا يتخذ الحجاب من ضمن المظاهر التى يعتبرها البعض مرتبطة بالتدين؟ إذا كان من وهبوا حياتهم للتعبد وقعوا فى الزلل.

إذن المظاهر والملابس ودور العبادة التى يعيش بداخلها البعض. كل هذا لا يحمى الإنسان من الخطيئة. إنه الضعف البشرى.

الوقاية تأتى فقط من اليقين. لا تعتمد على أن تهب حياتك للدين. أن تعتكف للتعبد أو للتأمل. لا تعتمد على أنك ترتدى زياً معيناً له دلالات بعينها. ما يحمى الإنسان حقيقة. هو فهم مقاصد الدين حتى الوصول إلى اليقين.

كما أن الإنسان لا يغنى عنه ماله وما كسب. لا يغنى عنه أيضاً زيه وما ارتدى. ولا مكان يقصده أو يعتكف فيه. اليقين والإيمان يوجد فقط داخل الإنسان وليس خارجه.