منتخبنا الأوليمبي

رغم ثقتى الكاملة فى الجهاز الفنى للمنتخب الأوليمبى بقيادة المُحَنّك شوقى غريب، ورغم أيضاً علمى بإمكانيات وقدرات لاعبينا فى هذا المنتخب، لكننى كنت مُتَخوفاً من تجربة مباراة مالاوى يوم الجمعة الماضى، وذلك لعدة أسباب، أهمها أن فريقنا لم يتقابل سوياً أو يتدرب حتى تدريب واحد منذ أكثر من 5 شهور، وذلك بسبب الموسم الكروى المُزدحم.. أيضاً لغياب أكثر من ثمانية لاعبين من الأساسيين، إما للإصابة مثل محمد محمود وطاهر محمد طاهر، أو لتواجد الباقين مع فرقهم الأهلى والزمالك والإسماعيلى وعدم استطاعتهم الالتحاق بالمنتخب، لأن فرقهم لديها مباريات أفريقية. وحقيقةً كنت مُندهشاً عندما طلبنا من الكابتن شوقى غريب إقامة هذه المباراة بناء على طلب من رئيس الاتحاد المالاوى، ولأسباب عديدة وافقنا على محاولة إقناع مديرنا الفنى بإقامتها، وفعلاً وافق الكابتن شوقى ولم يتحجج بغياب لاعبين، بل قال إن لديه لاعبين جميعهم أساسيون وقادرون على خوض المباراة، وهو يخطط لأن يكون لديه أكثر من لاعب وبديل فى كل مركز.

وذهبت مع الفريق إلى استاد بتروسبورت لأشاهد المباراة. وأعتقد أن من يشاهد المباراة دون أن يعرف أسماء لاعبينا، لا يمكن أن يحدد من الأساسى ومن البديل، وأن هناك عددا من اللاعبين الأساسيين غير موجودين فى الملعب. وبالفعل كان لاعبونا رجالاً كالعادة وملتزمين بتعليمات المدير الفنى وجهازه. ورغم أن الفريق المالاوى قادم من فترة إعداد فى أوروبا وهم يستعدون لمباراة مهمة فى تصفيات أفريقيا المؤهلة للدورة الأوليمبية أمام زامبيا، ولذلك لاحظ جميع من تابع المباراة أن مستوى لياقتهم البدنية عال جداً.. لكن أولادنا استطاعوا مجاراتهم فى ذلك، واستطاعوا الفوز بهدفين نظيفين.

ورغم سعادتى بمستوى المباراة وأداء لاعبينا، لكننى حزين لأن الإعلام لم يعط المباراة حقها، ورغم أن الاتحاد أخطر جميع الإعلاميين والصحف بموعد ومكان المباراة، ولكن لم يكتب أو ينشر أحد شيئاً.

كان صعبا علينا أن نرى جماهير مالاوى فى المدرجات تشجع لاعبيها، والجماهير المصرية غير متواجدة، هل لأنه المنتخب الأوليمبى، أم لأن الجماهير تعودت منعها من الحضور؟!.

هذا المنتخب هو نواة المنتخب الأول، وبه خمسة لاعبين تم ضمهم إلى المنتخب الأول، وسوف نراهم أساسيين بجوار محمد صلاح ورفاقه.

كل التمنيات لجميع فرقنا بالتوفيق.

ونلتقى الأسبوع القادم بإذن الله…