آخر الأخبار

من نسي قراءة الفاتحة فهل يأتي بركعة ويسجد سجود السهو رئيس نادي الزمالك المصري يشن هجومًا حادًا على إدارة الأهلي “عبد الفتاح”: اشتغلت مساعد نجار مسلح بـ 3 جنيه تعرف على أفضل 10 مناطق جذب سياحي في العالم ليلى عامر تكشف أسرار الأماكن السياحية في بلاد العالم إطلاق حملة دولية في بيروت للمطالبة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين رئيس وزراء أستراليا يدعو مجموعة العشرين لمكافحة التطرف عبر الإنترنت نيوزيلندا تتعهد بتشديد قوانين ضبط الأسلحة الإرهابي منفذ مجزرة المسجدين «سيواجه كل قوة القانون» وزير الداخلية البريطاني: الهجوم الإرهابي على المصلين في نيوزيلندا اعتداء على الحريات والأمن والسلام مقتل وإصابة 22 شخصًا في أعمال عنف ببنجلاديش رسالة داخل سيارة المشتبه به في إطلاق النار بهولندا أحمد ناجي عن إصابة عامر عامر: كده كده كان في واحد هيطير.. فيديو “الزمالك” يواصل مشوار تعزيز صدارة البطولة ويصطدم بطموح “المقاولون “ له بكل جنازة قيراط

مفاجأة.. بعد شهرين مع المشردين

مفاجأة.. بعد شهرين مع المشردين مفاجأة.. بعد شهرين مع المشردين https://24.ae/article/495350/مفاجأة-بعد-شهرين-مع-المشردين إنسخ الرابط المختصر ستافرود أثناء تجربته في أحد الشوارع البريطانية (أوديتي سنترال) ستافرود أثناء تجربته في أحد الشوارع البريطانية (أوديتي سنترال) الخميس 14 مارس 2019 / 15:17 24: – يوسف محمد شرع إد ستافورد (43 عاماً)، وهو قبطان سابق في الجيش البريطاني ومغامر شهير، أخيراً في تحدٍ دام 60 يوماً عايش خلالها التشرد في شوارع مدن مختلفة في بريطانيا.
وكان الهدف من تجربته تسليط الضوء على محنة المشردين، لكنه شعر بالصدمة عندما وجد أن التسول له عوائد مادية كبيرة.
وقد أمضى ستافورد، الذي كان أول شخص يمشي على طول نهر الأمازون بالكامل، 60 يوماً في شوارع مدن مثل لندن ومانشستر وغلاسكو، رصد خلالها أسلوب حياة الأشخاص المشردين في فيلم وثائقي تلفزيوني سيُبث قريباً.
ورغم أن المغامر يعترف بأنه لاحظ مشاكل إدمان المخدرات بين المشردين واستمع إلى بعض القصص المأساوية منهم، فإن ما صدمه حقاً هو مقدار الأموال التي جمعها بعض هؤلاء المتسولين، وكميات الطعام المجانية التي تلقوها من المارة والمتطوعين.
وقال ستافورد معلقاً على تجربته: "شعرت بالصدمة عندما لاحظت بأن الأموال التي يحصل عليها المتسولون قد تصل إلى 300 دولار في الليلة الواحدة، وهو ما يزيد عن متوسط أجر الشخص العادي في العمل. كنت أخشى من فقدان الوزن أثناء معايشتي للتشرد، إلا أنني اكتشفت بأن الحصول على الطعام كان أمراً سهلاً وذلك بسبب تبرع الكثير من الأشخاص بالطعام للمشردين"
وأضاف: "في غلاسكو، شاهدت 26 متطوعاً يوزعون الطعام في إحدى الليالي، ولم يحضر في المكان سوى ثلاثة مشردين. بالنسبة لي لن أقدم أي شيء للمشردين بعد الآن، إنهم يحصلون على فائض من الأموال والطعام. ويستخدم الكثير منهم الأموال في الحصول على المخدرات والكحول"
وأكد ستافورد أنه على الرغم من المصاعب التي يواجهها معظم المشردين بشكل يومي، إلا أنه بات يعرف السبب الذي يجعل الكثير منهم يفضلون أسلوب الحياة هذا، إذ يتمتع المشردون بحرية الحركة والعيش في الهواء الطلق، وعدم تحمل أية مسؤوليات في حياتهم، بحسب ما نقل موقع "أوديتي سنترال" الإلكتروني.