اختتام اجتماع مؤتمر الأطراف في «رامسار» بـ 3 قرارات

اختتمت وزارة التغير المناخي والبيئة الاجتماع الثالث عشر لمؤتمر الأطراف المتعاقدة في اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة (COP13) في دبي، بإصدار ثلاثة قرارات تقدمت بها دولة الإمارات، وإعلان محمية جبل علي للأراضي الرطبة كأحد مواقع الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، المعروفة باسم مواقع رامسار.
بعد المفاوضات التي أجرتها وزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات، تم اعتماد قرارين جديدين قدمتهما دولة الإمارات وقراراً مدعوماً من دولة الإمارات في الاجتماع الثالث عشر لمؤتمر الدول الأطراف (COP13). ويهدف أحد القرارات التي وضعتها دولة الإمارات في سياق شعار «الأراضي الرطبة من أجل مستقبل حضري مستدام»، إلى حماية وإدارة الأراضي الرطبة بموجب مبادئ توجيهية محددة تزيد من قدرة الدول على التعامل مع تداعيات التغير المناخي والظروف المناخية.
ويشمل القرار الثاني الذي تم اعتماده دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تخصيص الثاني من فبراير، وهو تاريخ اعتماد اتفاقية الأراضي الرطبة، يوماً عالمياً للأراضي الرطبة. ودعمت دولة الإمارات قراراً آخر ينص على إدخال اللغة العربية كلغة رسمية للاتفاقية، إلى جانب اللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، من أجل تعزيز المشاركة وزيادة الوعي وتحسين مستوى تنفيذ الاتفاقية للدول الأطراف المتعاقدة الناطقة باللغة العربية.
وقال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة: «تناول الاجتماع الثالث عشر لمؤتمر الدول الأطراف (كوب 13)، مشكلة تغير المناخ وآثاره السلبية، والأهم من ذلك، كيف يمكن للأراضي الرطبة أن تلعب دوراً رئيسياً في الحد من آثار تغير المناخ، ودعم الدول في سعيها من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة».
ومن جهته، قال داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي – الراعي الرئيسي للمؤتمر: «تركز رؤية البلدية على بناء مدينة سعيدة ومستدامة، ويعتبر ضمان حماية البيئة واستدامتها خطوة مهمة في مسيرة تحقيق هذا الهدف».
وفي الحفل الختامي للاجتماع الثالث عشر لمؤتمر الدول الأطراف (كوب 13)، قالت مارثا روخاس أوريغو، الأمينة العامة لاتفاقية رامسار للأراضي الرطبة: «إنها المرة الأولى التي نبرهن فيها بالدليل القاطع على أننا نخسر الأراضي الرطبة بشكل أسرع ثلاث مرات عما هو عليه الحال بالنسبة للغابات».
هذا وساهمت وزارة التغير المناخي والبيئة في إطلاق أول خريطة للموائل الساحلية في الإمارات الشمالية قامت بتطويرها جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، على هامش الاجتماع الثالث عشر لمؤتمر الدول الأطراف.
من جهة أخرى، التقى الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، مزارعي إمارة رأس الخيمة وذلك ضمن خطة الوزارة الاستراتيجية لتعزيز ودعم القطاع الزراعي، لتحقيق منظومة الاستدامة التي تستهدفها رؤية الإمارات 2021.
ويأتي اللقاء الذي حضره المهندس سيف محمد الشرع وكيل الوزارة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة وسلطان علوان وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق، لإبراز دور الوزارة في دعم القطاع الزراعي بوصفه الذراع الداعمة لمسيرة التنمية الاقتصادية التي تسير عليها الوزارة.
وعلى هامش اللقاء، حضر الدكتور ثاني الزيودي مراسم توقيع اتفاقية بين جمعية رأس الخيمة التعاونية الاستهلاكية وجمعية رأس الخيمة التعاونية للمزارعين في إمارة رأس الخيمة، بشأن التعاون في مجال تسويق المنتجات الزراعية الوطنية.
وقع من جانب «التعاونية الاستهلاكية» المستشار علي محمد المنصوري رئيس الجمعية، بينما وقع من جانب «التعاونية للمزارعين» عبدالله خلفان الشريقي رئيس مجلس الإدارة.
ويأتي توقيع الاتفاقية انطلاقاً من حرص الطرفين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات التعاونية، وبدعم من وزارة التغير المناخي والبيئة في تنسيق الجهود الرامية لدعم المنتجات الزراعية الوطنية، باعتبارها أحد الموارد الغذائية المحلية وركيزة أساسية في التنوع الغذائي ومساهمته في دفع عجلة تطوير القطاع الزراعي المحلي والنهوض به.