آخر الأخبار

تلتقط صور زفافها بمفردها بعد وفاة عريسها الحاجة إلى أنظمة الحماية في 2016 تشمل جميع الشركات مهما كان حجمها هدد بتفجير مطعم وادعى أنه يتحدث عن حركة أمعائه هل التجارة الالكترونية بحاجة إلى “بوصلة” ؟ هل التجارة الالكترونية بحاجة إلى “بوصلة” ؟ بالفيديو: طلاب يفاجئون معلمهم المصاب بعمى الألوان بهدية غير متوقعة غرف عمليات «الداخلية» تعقد اجتماعها في الشارقة ما هو الدور الحيوي الخفي الذي تلعبه مُشاهدة مقاطع الفيديو عبر الإنترنت في تحديد مُستقبل قطاع الإتصالات وتبني الجيل الخامس؟ بيتر ميمي يكشف عن أول صورة من كواليس “كلبش 3” العمل التطوعي ثورة في الفكر والعقل يكتشف أنه لا يعاني من السرطان بعد 5 سنوات من العلاج الكيماوي هذان العروسان لن يبتسما في زفافهما بسبب مرض نادر السفير المعلمي: الشعوب الإيرانية ترزح تحت وطأة نظام ظلامي كهنوتي نتنياهو يتولى منصب وزير الدفاع بعد استقالة ليبرمان ترامب يعلن أنه كتب أجوبة ردا على أسئلة مولر

الأمم المتحدة: «حزب الله» يجر لبنان إلى الحرب

بيروت: «الخليج»

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس من أنّ «حزب الله» قادر على جَر بلاده إلى الحرب، داعياً إلى نزع سلاحه، في وقت حلّت الذكرى الثانية، أمس، لانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية دون أن تبدأ سنة حكمه الثالثة بتشكيل الحكومة الجديدة كما سبق ووعد؛ بسبب عقدة النواب السنة المستقلين، في حين لا تزال عملية التأليف متعثرة؛ بفعل العقدة السنية والمواقف المتصلبة، ما يشير إلى أنه لا موعد لولادة الحكومة قريباً.
وقال في تقريره نصف السنوي ال28 في شأن تنفيذ القرار الرقم (1559) الصادر عام 2004، خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء، إنّ «حزب الله» هو أشد الميليشيات تسلّحاً في لبنان، وقادر على جَرّ الدولة اللبنانية إلى الحرب، كما أنّ تعزيز ترسانته العسكرية يطرح تحدياً خطراً لقدرة الدولة على ممارسة سيادتها، وبسط سلطتها بشكل كامل على أراضيها. وأوضح التقرير أنه في دولة ديموقراطية، يظل احتفاظ حزب سياسي بميليشيات لا تخضع للمساءلة، يشكّل خللاً جوهرياً، لافتاً إلى أنّ الأمين العام للحزب حسن نصرالله أقَرّ للمرة الأولى، في سبتمبر/‏أيلول الماضي، بامتلاكه الصواريخ الدقيقة وغيرها، وإذا ما فرضت «إسرائيل» حرباً على لبنان؛ فإنها ستواجه مصيراً وواقعاً لم تتوقعهما.
وأوضح جوتيريس أنّ قرار مجلس الأمن (1559) دعا إلى حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها، وهذا حكم رئيسي في القرار لا يزال يتعيّن تنفيذه، محذراً من مغبّة مشاركة «حزب الله» وجماعات لبنانية أخرى في النزاع الدائر في سوريا، معتبراً ذلك انتهاكاً لسياسة النأي بالنفس في لبنان، مشيراً إلى مساعدة «حزب الله» للحوثيين في اليمن بمستشارين ومدربين عسكريين، معتبراً أنّ ذلك يشكل تهديداً إقليمياً وعالمياً خطراً. وتطرق التقرير إلى الانتهاكات «الإسرائيلية» المتكررة لسيادة لبنان، مشدداً على إدانة الأمم المتحدة لكل تلك الانتهاكات، موضحاً أنّ الانتهاكات تقوّض صدقية المؤسسات الأمنية اللبنانية، وتثير القلق وسط السكان المدنيين، مطالباً «إسرائيل» بسحب قواتها من الجزء الشمالي من قرية الغجر ومنطقة متاخمة شمال الخط الأزرق، وكذلك التوقف فوراً عن تحليق طائراتها في المجال الجوي اللبناني.
من جهة أخرى، لم تسفر زيارة الحريري، مساء أمس، لعون عن حل للعقدة السنية الجديدة؛ بعدما تمسك كل طرف بموقفه؛ حيث رفض عون أن يمثل هؤلاء من حصته، ورفض الحريري بدوره تمثيلهم من حصته، وقال إن هؤلاء يشكّلون 8 في المئة فقط من الشارع السني، كما أنهم ليسوا كتلة واحدة ولا ينتمون إلى حزب واحد، مؤكداً أن مَن يُصرّ على «توزيرهم»، فل«يوزِّرهم» من حصته. وعرض الحريري ما يحمله من صيغة حكومية جاهزة على مستوى الحقائب وتوزيعها دون أسماء وزراء «حزب الله» الذي لم يسلمه الأسماء بانتظار حل عقدة النواب السنة المعارضين، طالباً المساعدة على إيجاد الحل المناسب لهذه العقدة ما يؤشر إلى أنه لا يوجد أي حل قريب في الأفق.