الإمارات تحافظ على مركزها الأول عربياً في مؤشر الابتكار العالمي

أبوظبي: «الخليج»
حافظت دولة الإمارات على صدارتها في المركز الأول عربياً في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2018.
وحققت الدولة تقدماً على محور مخرجات الابتكار من المرتبة 56 في عام 2017 إلى المرتبة 54 العام الجاري، فيما حلت في المرتبة 38 عالمياً على الترتيب العام للمؤشر.
وسجلت الدولة وفقاً للنتائج التي أُطلقت في مقر كلية التكنولوجيا بجامعة كورنيل في نيويورك، بحضور لانا زكي نسيبة، الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، تقدماً على عدد من المحاور الفرعية المندرجة في هيكلية المؤشر العام، من أبرزها مخرجات المعرفة والتكنولوجيا، وتطور الأعمال، وتطور الأسواق، والبنية التحتية.
ومن بين المؤشرات الفرعية التي حققت فيها الدولة تحسناً قياساً بنتيجة مؤشر عام 2017 برزت رسوم الملكية الفكرية، وصافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة، وإجمالي الإنفاق على البحث والتطوير من قبل قطاع الأعمال، وحصة القطاع الخاص من الائتمان المحلي.
وتتبنى دولة الإمارات خطة طموحة لتعزيز مكانتها ضمن أفضل الدول ابتكاراً، ورفع تصنيفها على مؤشر الابتكار العالمي بحلول عام 2021 لتلبية استحقاقات الأجندة الوطنية.
ريادة إقليمية
وقال المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، إن دولة الإمارات تواصل بدعم وتوجيه من قيادتها الرشيدة، مسيرتها الرائدة في تعزيز سياسات الابتكار وتطوير منظومة فعالة لنشره وترسيخ ممارساته في القطاعين الحكومي والخاص، وعلى الصعيدين الفردي والمؤسسي.
ولفت إلى أن الابتكار اكتسب خلال السنوات القليلة الماضية زخماً كبيراً، واهتماماً من مختلف دول العالم، موضحاً أن مواصلة دولة الإمارات صدارتها على مستوى الدول العربية في هذا المؤشر الحيوي تؤكد كفاءة السياسات المتبعة في تحقيق رؤية الدولة ببناء اقتصاد تنافسي متنوع قائم على المعرفة، والابتكار، بقيادة كفاءات وطنية.
وأضاف المنصوري أن المبادرات الابتكارية التي تم إطلاقها خلال السنوات الماضية كانت ثمرة جهود متضافرة بين مختلف الجهات الحكومية المعنية بملف الابتكار، وفي مقدمتها وزارة الاقتصاد، وشركاؤها في الفريق التنفيذي لمؤشر الابتكار العالمي، وبالتعاون الوثيق مع المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، الأمر الذي أثمر عن قفزات مهمة حققتها الدولة على مؤشر الابتكار العالمي خلال الأعوام الماضية، كان آخرها العام الماضي بقفزة صنفت ضمن الأعلى عالمياً في المعدل العام للمؤشر وبنسبة 10%.
تنشيط العالم
ويقيس مؤشر الابتكار العالمي بنسخته لهذا العام الأداء الابتكاري ل 126 بلداً، واقتصاداً، تمثل النسبة العظمى من الناتج الإجمالي العالمي تحت شعار «تنشيط العالم بالابتكار»، حيث يركز على الابتكار الحاصل في قطاع الطاقة حول العالم.