الإمارات: تحرير الحديدة ضرورة للسلام

صنعاء: «الخليج»

سلمت حكومة الإمارات رسالة إلى مجلس الأمن، أكدت فيها مضي التحالف في دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، تماشياً مع القرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.
وأكدت الرسالة إيمان التحالف بأهمية الانخراط في العملية التفاوضية السياسية لإحراز السلام والأمن المرجوين في اليمن.
كما شددت الرسالة على أن الإجراءات العسكرية يجب أن تكون آخر الخيارات من وجهة نظر التحالف، إلا أن تحرير الحديدة أصبح أمراً ضرورياً من أجل ضمان انخراط الحوثيين ثانية في محادثات السلام.
وجاء فيها أنه «من أجل تحقيق هذا الغرض، ستقوم قوات حكومة اليمن بدعم من التحالف بتكثيف عملياتها العسكرية ضد الحوثيين في منطقة الحديدة، والجبهات الأخرى، وهي عمليات محسوبة بإمعان لتحقيق غرض واضح، ألا وهو بدء العملية السياسية مجدداً».
وواصلت قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقدمها في مدينة الحديدة غربي البلاد، وتمكنت أمس السبت من السيطرة على مواقع جديدة، بينما استهدف قصف مدفعي، تعزيزات ميليشيا الحوثي الانقلابية في جبهة مقنبة غربي محافظة تعز.
وقال ركن عمليات ألوية العمالقة العقيد أحمد قايد الصبيحي في تصريح للموقع الرسمي للجيش اليمني «سبتمبر نت» إن الجيش تمكن من السيطرة على جميع المناطق المحيطة بكيلو 16 وتقدم باتجاه جامعة الحديدة، وتوغل فيما بعد الكيلو 16.
وأضاف الصبيحي أن الجيش يحاصر ميليشيا الحوثي من جهة الشرق والغرب والجنوب ولم يتبق للمليشيات إلا مدخل واحد فقط وهو خط الصليف القادم من المحويت وحجة وصولًا إلى حرض.
وأشار الصبيحي إلى أن الميليشيات الحوثية تعيش حالة ارتباك ورعب وانشقاقات كبيرة في صفوفها بعد مقتل العشرات من قياداتها خلال الأيام الماضية، وأكد مصرع وإصابة المئات من عناصر الميليشيا جراء المعارك مع الجيش اليمني، لافتاً إلى أن العشرات منهم أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 13 عاما إلى 16 عاما، زجت بهم الميليشيات الحوثية في معاركها.
ودعا الصبيحي الأهالي إلى عدم الزج بأبنائهم في معارك ميليشيا الحوثي، مؤكداً أن الميليشيات الانقلابية تجعل الأطفال دروعا بشرية، وتزج بهم في الصفوف الأمامية أثناء المعارك.
ودعا الأهالي في المحافظات التي مازال يسيطر عليها الحوثيون، إلى سحب أبنائهم من جبهات القتال مع هذه الميليشيات، وإبعادهم عما وصفها ب«محارق الموت»، لافتاً إلى أن هناك المئات من الأسرى من الأطفال المغرر بهم، زج بهم الحوثيون في الجبهات بعد اختطافهم من المدارس أو إجبار أسرهم على الدفع بهم للقتال ضمن صفوف الحوثيين.
من جهة أخرى، استهدف الجيش الوطني اليمني، امس، بقصف مدفعي، تعزيزات ميليشيا الحوثي الانقلابية في جبهة مقنبة غربي محافظة تعز.
وأفاد مصدر عسكري أن قصف مدفعية الجيش الوطني تركز على تعزيزات الميليشيا في مناطق الفضال ومحيط جبل الحصن في مديرية مقبنة، الأمر الذي اسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا، وتدمير عدد من الآليات التابعة لها.
وفي الأثناء اندلعت مواجهات بين قوات الجيش والميليشيا في جبهة الضباب جنوب غربي محافظة تعز، عقب محاولة الأخيرة التسلل باتجاه مواقع في منطقة الصياحي.
وحسب موقع «سبتمبر نت» ذكر مصدر ميداني ان قوات الجيش أحبطت التسلل، وأجبرتها على التراجع والفرار، بعد أن تكبدت قتلى وجرحى في صفوفها.
وكان المركز الإعلامي لقيادة محور تعز، في بيان سابق، امس الاول، افاد ان قوات الجيش الوطني صدت هجوما لمليشيات الحوثي في محيط معسكر المطار القديم وجبل هان ومناطق مدرات والصياحي وحذران وموكنة، غربي مدينة تعز.
وحينها استهدفت مدفعية الجيش الوطني تعزيزات وتجمعات للميليشيا في منطقتي حذران والربيعي، كانت تستعد للهجوم على جبل هان ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ستة من عناصر الميليشيا، وإصابة آخرين.

تابع أخر فيديوهات المعصم

  • YouTube20
    YouTube
YouTube20
YouTube