الجالية الهندية تفضح المعسكرات البائسة في قطر

نقل موقع «عرب نيوز» شهادات مؤسفة لعمال في قطر، ينحدرون من الهند، ويشتغلون في ظروف سيئة لا تتطابق مع معايير العمل وشؤون العمال.
وقامت ريما جورج، وهي ناشطة سياسية وحقوقية ، بزيارة قطر الشهر الماضي، للوقوف على الانتهاكات التي تشهدها قطر في حق عمالها.
وقالت: «سمعت أن أكثر من 1200 شخص فقدوا وظائفهم ولم تدفع أجورهم، وتمت ملاحقتي خلال الزيارة التي قمت بها وكان من الصعب مقابلة العمال داخل مساكنهم، لكن بالرغم من ذلك نجحت في الاستماع لبعض الشهادات».
وكشفت جورج أنها وجهت رسالة رسمية إلى السفارة الهندية في قطر تذكر فيها بالمشاكل التي يواجهها العمال، وجاء فيها «هناك أكثر من 50 معسكر عمل غير قانوني في قطر وأغلبها لا تتوفر فيها وسائل وظروف العمل الأساسية، وانتشرت هذه الأمور كثيرا بعد إعلان احتضان البلاد كأس العالم 2022».
بدوره، قال دورلال سينج، وفقاً لما نقلته «سكاي نيوز عربية» عن الموقع، إنه باع أرضه في ولاية البنجاب، من أجل اقتناء تذكرة للسفر إلى قطر والعمل هناك.
وتابع «منذ أول شهر من عام 2018 الجاري، لم أستفد من أي أجر في شركة البناء التي أعمل فيها منذ 3 سنوات، إنها أسوأ أزمة أواجهها في حياتي».
وذكر سينج أنه غير قادر على تحويل قدر من المال إلى أسرته، كون أجره الشهري لا يكفي سوى «للبقاء على قيد الحياة »، مشيرا إلى أن وضعه«غير إنساني».
وقال سينج «لم أواجه أبدا مثل هذا الإذلال».
ولم يستلم سوريندر راتبه خلال الأشهر الخمسة الماضية، وقال «بفضل بعض الجمعيات الخيرية ، أستطيع تناول الطعام والبقاء على قيد الحياة».
قصة أوبو تريبواتي، من ولاية تيلانجانا جنوبي الهند، هي الأخرى محبطة، حيث واجه عقوبة حبس لمدة 5 أشهر ، بعدما لم تنفذ الشركة، التي كان يعمل فيها، إجراءات السلامة المطلوبة.
وقال الشاب «انتهى بي الأمر في السجن بالرغم من أنني لم أرتكب أي خطأ»، مضيفا، بفضل جهود الجالية الهندية تمكنت من جمع بعض المال للإفراج عني.