آخر الأخبار

تلتقط صور زفافها بمفردها بعد وفاة عريسها الحاجة إلى أنظمة الحماية في 2016 تشمل جميع الشركات مهما كان حجمها هدد بتفجير مطعم وادعى أنه يتحدث عن حركة أمعائه هل التجارة الالكترونية بحاجة إلى “بوصلة” ؟ هل التجارة الالكترونية بحاجة إلى “بوصلة” ؟ بالفيديو: طلاب يفاجئون معلمهم المصاب بعمى الألوان بهدية غير متوقعة غرف عمليات «الداخلية» تعقد اجتماعها في الشارقة ما هو الدور الحيوي الخفي الذي تلعبه مُشاهدة مقاطع الفيديو عبر الإنترنت في تحديد مُستقبل قطاع الإتصالات وتبني الجيل الخامس؟ بيتر ميمي يكشف عن أول صورة من كواليس “كلبش 3” العمل التطوعي ثورة في الفكر والعقل يكتشف أنه لا يعاني من السرطان بعد 5 سنوات من العلاج الكيماوي هذان العروسان لن يبتسما في زفافهما بسبب مرض نادر السفير المعلمي: الشعوب الإيرانية ترزح تحت وطأة نظام ظلامي كهنوتي نتنياهو يتولى منصب وزير الدفاع بعد استقالة ليبرمان ترامب يعلن أنه كتب أجوبة ردا على أسئلة مولر

السعودية تعفي الدول الأقل نمواً من 6 مليارات دولار

قرر مجلس الوزراء السعودي، أمس الثلاثاء، إعفاء الدول الأقل نمواً من ديون بقيمة تزيد على 6 مليارات دولار؛ وذلك استمراراً لدور المملكة الإنساني والسياسي في العالم، كما رحب بإجراءات الدول الأعضاء بمركز استهداف تمويل الإرهاب، وأكد تعاون المملكة مع الأمم المتحدة؛ لتحقيق كل ما فيه خير البشرية
وأكد المجلس في ختام جلسة ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعاون المملكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي؛ ولدعم تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) بياناً للجلسة جاء فيه: «مجلس الوزراء يتطرق إلى تأكيد المملكة تعاونها الكامل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي؛ لتحقيق كل ما فيه خير البشرية، وما يصبو إليه الجميع من أمن واستقرار وتنمية، والاستمرار في أداء دورها الإنساني والسياسي والاقتصادي بحس المسؤولية، وبما تمليه عليها مكانتها الإسلامية والعالمية، ودعم تنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة 2030». وأضاف البيان: «من ذلك مبادرة المملكة في الإعفاء من الديون للدول الأقل نمواً؛ من خلال تنازلها عن أكثر من 6 مليارات دولار من ديونها المستحقة للدول الفقيرة».
ورحب مجلس الوزراء السعودي بالإجراءات، التي اتخذتها الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب بشأن تصنيف تسعة أسماء لأفراد يرتبطون ب«طالبان» من ضمنهم مقدمو تسهيلات إيرانيون. ونوه بتصنيف الرياض والمنامة لأربعة أسماء «تقدم الرعاية والدعم
المالي لأنشطة إيران التخريبية الإرهابية، الذي يعد جهداً مشتركاً وقوياً لتوسيع وتعزيز تعاون الدول الأعضاء لمكافحة تمويل الإرهاب، وتنسيق جهود وقف تمويله وتبادل المعلومات ورفع قدرات الدول الأعضاء لاستهداف شبكات التمويل والأنشطة ذات الصلة التي تشكل مخاطر على الأمن الوطني للدول الأعضاء في المركز».
وجدد المجلس ما عبرت عنه المملكة من إدانة لما يتعرض له مسلمو الروهينجا في ولاية (راخين) والأقليات الأخرى في ولاية (كاتشين شان) والمناطق الأخرى في شمال ميانمار «من مجازر إرهابية واعتداءات وحشية وإبادة جماعية، ما يمثل صورة من أسوأ صور الإرهاب وحشية ودموية ضد الأقلية المسلمة وغيرها من الأقليات». كما جدد تأكيد دعوة المملكة إلى التحرك العاجل؛ لوقف أعمال العنف وتلك الممارسات الوحشية وإعطاء أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار حقوقها دون تمييز أو تصنيف عرقي. (وكالات)