الشارقة يتصدر في المباراة 25 تحت قيادة العنبري

إعداد: علي نجم

انفرد فريق الشارقة بصدارة ترتيب دوري الخليج العربي بعد فوزه الثمين على بني ياس بهدفين مقابل هدف، ليرفع رصيده إلى 17 نقطة وليتقدم بفارق نقطة عن العين الوصيف.
وأسهم الأسبوع السابع من المسابقة في إشعال نار المنافسة على قمة الترتيب، بعدما فتحت نتائج المباريات في الجولات السابقة باب الأمل أمام 5 فرق من أجل الحلم بنيل درع الدوري، وانتزاع اللقب من العين الذي استرد الوصافة وإن كان بفارق نقطة عن«الكوماندوز الملكي».
واستطاع الشارقة أن يسترد لغة الانتصارات بفوز ثمين وصعب على بني ياس، ليتمكن من إيقاف مسلسل نزيف النقاط الذي عاناه في المرحلتين السابقتين، حين تعادل مع الجزيرة ومع عجمان، وإن كان قد استفاد من تعثر المنافسين.
وأثبتت المرحلة السابعة، أن كل الحسابات ممكنة في نسخة الموسم الحالي، لاسيما مع الفارق الضئيل الذي يفصل بين الأندية التي تتصارع على اللقب.
وفي الوقت الذي عزف فيه الشارقة لحن الفوز على بني ياس، تمكن العين من تجاوز عقبة عجمان في الدقائق العشر الأخيرة، في حين خسر الجزيرة نقطتين جديدتين على أرضه وبين جماهيره للمرة الثالثة هذا الموسم بعد التعادل مع اتحاد كلباء، في الوقت الذي دخل شباب الأهلي الذي تعثر في الجولات الأولى دائرة الضوء من جديد بفوزه الغالي على الوصل.
وأنهى ماجد سرور لاعب الشارقة مرحلة من العقم التهديفي بالنسبة إلى اللاعبين المواطنين في تشكيلة «الكوماندوز الملكي»، حين سجل هدف الافتتاح بالنسبة إلى صاحب الأرض في مرمى بني ياس، بتسديدة من خارج المربع، ليكون الهدف الأول للاعب مواطن هذا الموسم.
وكان محمد إبراهيم آخر من سجل هدفاً للشارقة من اللاعبين المواطنين في مباراة الشارقة مع الجزيرة قبل مرحلتين من نهاية الموسم الماضي، قبل أن يعود سرور ليسجل هدفاً بعد 555 دقيقة دون أهداف ببصمة محلية.
وتمكن البرازيلي ويلتون من ضرب سرب من العصافير بحجر واحد، حين سجل هدف الفريق الثاني، ليسترد عافيته تهديفياً بعدما توقف عن التسجيل أمام عجمان، كما تمكن من الانفراد بصدارة ترتيب الهدافين بفارق هدف واحد عن المغربي مراد باتنا لاعب الوحدة.
وتمكن الشارقة من الوصول إلى المباراة رقم 25 في الدوري تحت قيادة المدرب المواطن عبدالعزيز العنبري الذي رفع غلته خلالها إلى 13 فوزاً مقابل التعادل في 6 مباريات والخسارة في 6 مباريات.
وفي المباراة الثانية، عانى فريق العين 80 دقيقة، قبل أن يتمكن المهاجم السويدي ماركوس بيرج من تسجيل هدف التقدم في المباراة التي حسمها «الزعيم» بثلاثية نظيفة.
وتمكن اللاعب السويدي من الوصول إلى الهدف رقم 30 في مشواره مع «الزعيم»، منها 25 هدفاً في الموسم الماضي، و5 أهداف في الموسم الحالي، وذلك في 27 مباراة لعبها في المسابقة حتى الآن.
واصطدم العين بدفاع محكم من الفريق البرتقالي الذي عرف كيفية غلق منافذ الوصول إلى مرمى الحارس الحوسني الذي أبلى بلاء حسناً في الذود عن مرماه.
ولعب خالد عيسى حارس مرمى العين مرة جديدة، دور البطولة، حين استطاع إنقاذ كرات من النوع الذي لا يرد ليساعد الزعيم على المضي قدماً في حلبة الصراع على اللقب بعدما أثبت أنه خير من يذود عن عرينه في المسابقة هذا الموسم.
وكانت هذه هي المباراة رقم 22 التي ينجح فيها العين في الخروج من المباريات التي لعبها تحت قيادة المدرب زوران دون أن يمنى مرماه بهدف.
واحتاج المدرب الكرواتي زوران الذي لايزال يبحث عن اللاعب القادر على تعويض غياب عموري إلى إجراء بعض التغييرات على تشكيلته الأساسية، حين احتفظ بالمصري حسين الشحات على الدكة قبل أن يزج به في الشوط الثاني لينجح في تسجيل الهدف الثاني، قبل أن يختتم دياكيه المهرجان بالهدف الثالث، ليثبت لاعبو «الدكة» في تشكيلة الفريق البنفسجي قدرتهم على صناعة الفارق في المباريات.
وكان الانتصار العيناوي هو الفوز رقم 155 للزعيم في دوري المحترفين.
وتعثر الجزيرة مرة جديدة حين وقع في فخ التعادل للمرة الثالثة توالياً على أرضه وبين جماهيره بعدما فشل في الفوز على اتحاد كلباء لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1.
وكان الجزيرة قد تعادل مع بني ياس 2-2، ومع الشارقة 1-1، ومع كلباء بنفس النتيجة، ليخسر «فخر العاصمة» النقطة السادسة على التوالي في ملعب البطولات استاد محمد بن زايد هذا الموسم. ولم يعكس فخر العاصمة حقيقة المستوى الذي بدا عليه في المرحلة السابقة، حين كان نجماً للجولة بفوزه الثمين على العين بهدفين مقابل هدف في ملعب هزاع بن زايد.
وبدا أن لاعبي الجزيرة يعيشون نشوة الانتصار على«الزعيم»، ليظهر الفريق بصورة أقل فنياً من تلك التي لعبها في ملعب الزعيم، حيث عجز عن هز شباك الضيوف في الشوط الأول، قبل أن يتلقى الصدمة الكبيرة بتلقي هدف بالكعب من الكولومبي تومي الذي منح النمور التقدم بهدف دون مقابل.
وللمباراة الثانية على التوالي، ينجح البرازيلي ليوناردو في تسجيل هدف من ضربة حرة مباشرة، ليرفع غلته إلى 5 أهداف، وليعوض العقم التهديفي الذي عاناه الفريق رغم مشاركة علي مبخوت أساسياً دون أن يتمكن من هز الشباك.
أما كلباء، فقد أوقف مسلسل الهزائم، ونجح في نيل نقطة ثمينة من ملعب البطولات، ليرفع غلته إلى 10 نقاط وليعزز من فرصته في البقاء لموسم جديد في عالم الأضواء.
وكان كلباء قد خسر آخر مباراتين أمام شباب الأهلي 2-1، وأمام الفجيرة 3-2، قبل أن تكون النقطة التي كسبها من بين براثن فخر العاصمة بمثابة البلسم الذي يساعده على تضميد الجراح، وزيادة غلته أملاً في البقاء لموسم جديد، وكسر اللعنة التي عاناها كثيراً بالهبوط بعد موسم واحد في الأضواء.