اليمن يشيد بجهود الإمارات الإغاثية في المحافظات المحررة

عدن: «الخليج»، وكالات
أشادت الحكومة اليمنية، بالدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للأجهزة كافة في المحافظات اليمنية المحررة، وانتقد علي ناصر لخشع نائب وزير الداخلية اليمني، الحملة التي تشنها بعض الأقلام المأجورة بهدف زرع الفرقة والشقاق بين قوات التحالف العربي وقيادة الشرعية في اليمن، في حين أشاد المجلس الأعلى للإغاثة اليمني بالجهود الجبارة التي تقوم بها دولة الإمارات لمساعدة المحتاجين من الشعب اليمني مما ساهم بشكل كبير في تخفيف معاناتهم، وسرعة تطبيع الحياة في المناطق المحررة من ميليشيات الحوثي التابعة لإيران.
ميدانياً، أعلنت قيادة ألوية العمالقة الناشطة عسكرياً في الساحل الغربي لليمن، انضمام أكثر من سبعة آلاف مقاتل من أبناء تهامة في محافظة الحديدة إلى قواتها؛ للمشاركة في عملية تحرير الساحل الغربي، وأوضحت قيادة القوات أنها واصلت، تمشيط مزارع ما بعد مديرية التحيتا، ومنها المزارع الفاصلة بين مديرية التحيتا ومديرية زبيد، تمهيداً للهجوم صوب مدينة زبيد. وأوضح مصدر عسكري ميداني أن طائرات التحالف استهدفت تعزيزات وتجمعات للانقلابيين في عدد من المزارع المحيطة بمركز مديرية التحيتا، ما أسفر عن تدمير أربع آليات عسكرية وقتل جميع من فيها، بينهم القياديان الميدانيان حمزة وكمال المهدي.
وفي جبهة باقم شمال محافظة صعدة، وصلت تعزيزات عسكرية جديدة من قوات التحالف لدعم الجيش الوطني على مشارف مركز مديرية باقم، وتصعيد المعارك مع الحوثيين. وتجددت المواجهات، في جبهة الصلو، جنوب شرق محافظة تعز، بين الجيش الوطني والميليشيات، بعد يومين من سيطرة الأول على نقيل الصلو، في حين أعلن الجيش أمس، عن مصرع 13 وإصابة 7 آخرين من العناصر الانقلابية، خلال مواجهات في جبهة مريس شمالي محافظة الضالع.
وقال رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، إن أي اتفاقات أو حلول مستقبلية حول المشاورات، التي تسبق أي مفاوضات مباشرة مع الميليشيات الانقلابية، لابد أن تلتزم بالمرجعيات الأساسية الثلاث لهدف تحقيق السلام العادل والشامل في اليمن. وجدد تأكيده على أن الانسحاب وتسليم السلاح وعودة الشرعية سبيل لوقف نزيف الدم، وأقصر طرق السلام في اليمن.