بوح شفيف في بيت شعر القيروان

نظّم بيت الشّعر في القيروان مؤخراً، أمسية شعرية، شارك فيها الشاعران مصطفى ضيّة، ومراد السّبري.
مصطفى ضيّة قرأ مجموعة من قصائده التي تنوّعت مضامينها بين الوطنيات والرّثاء والغزل، والتي جاءت مميزة بلغتها وصورها الشّعرية، يقول في إحداها:
وحدي بلا أبتي/ الله أكبر من حزني ومن تعبي/ من يطرق الباب في ليل الشّتاء/ ومن يأتي لنجدتنا إن ساءني زمني/ تبكي الكروم وفي صمت تودّعه/ حتّى الجبال وذاك البيت والشّجر.
ثم قرأ مراد السّبري من قصائده ما دار في نفسه من رؤى نابعة من ذاته القلقة، فجاء شعره مزيجاً من الحزن والحلم والأمل، يقول في إحدى قصائده:
كَمَوّال عشق يذوب اشتياقا
                     أتوه اقترافاً وأرجو ثوابا
أعانِقُ فِي العُمْرِ كُلَّ الصِّفات
                   أيخْتَال قلْبٌ كَما الشَّعْرُ شَابا
كما أقيم على هامش الأمسية معرض الرسّامة «فائقة المزريو» التي قدمت مجموعة من أعمالها الفنية، تشجيعاً من البيت لجميع أنواع الفنون، ومساعدة الفنانين الشباب على الانتشار والانطلاق، والذين بدورهم زاد إقبالهم على الاستفادة من أنشطة البيت.