خمسة ملايين وحدة.. مبيعات الهواتف في الإمارات 2018

دبي: حمدي سعد

يصل حجم سوق الهواتف المحمولة في الإمارات العام الجاري إلى نحو 5 ملايين وحدة، تشمل الهواتف الذكية والتقليدية، فيما تستأثر الهواتف الذكية بحصة تزيد على 75% من حجم السوق الذي سيشهد نمواً إيجابياً بداية من الربع الثالث هذا العام مع طرح هواتف ذكية جديدة من قبل اللاعبين الكبار في السوق العالمي وعلى رأسهم «أبل» و«سامسونج» تليهم «هواوي» و«ال جي» و«سوني» و «أوبو» و«نوكيا» و«لينوفو» «اتش تي سي».
أكد فهد البناي، الرئيس التنفيذي لشركة «أكسيوم تليكوم»،المختصة ببيع الهواتف الذكية ومنتجات الاتصالات المتنقلة، أن سوق الهواتف المتحركة في الإمارات شهد منذ العام 2017 وبداية 2018 إعادة توزيع للحصص السوقية بين أبرز العلامات العالمية وكذلك تغيرات كبيرة في توجهات المستخدمين تجاه الهواتف الذكية متوسطة السعر المعروف عنها الجمع بين التقنيات الأحدث والسعر والتصميم، وبالتالي تراجع ارتباط نسبة كبيرة من المستخدمين بعلامة محددة دون غيرها.

التقنية والجودة والسعر

وقال البناي في تصريحات خاصة ل«الخليج»: إن السوق المحلي شهد خلال 2016 و 2017 تراجعاً في النمو في المبيعات وبفعل المنافسة القوية جداً بين علامات «أبل» من ناحية وبين «سامسونج» و «هواوي» وبعض العلامات الصينية من ناحية أخرى، مشيراً إلى أن العام الجاري سيشهد خروج علامات أخرى من المنافسة خاصة من بعض العلامات التي كانت تراهن على الهواتف منخفضة السعر والجودة وبالتالي ارتفاع حصص العلامات التي تجمع بين التقنية والجودة والسعر. وأوضح البناي، أن سوق الهواتف الذكية في الإمارات يعد من الأعلى في المنافسة في منطقة الخليج العربي خاصة والمنطقة بشكل عام، لما يتمتع به من تنوع كبير من حيث حجم العلامات المتواجدة في السوق والتي تعتبر الإمارات سوقاً أولى لها عالمياً وإقليمياً، فضلاً عن ارتفاع درجة الوعي الكبيرة تجاه التقنيات من قبل المستخدمين للهواتف الذكية.. وقال البناي: إن «أكسيوم تليكوم» تتوقع تحقيق مبيعات العام الجاري بنفس معدل العام 2017 والتي بلغت نحو 7 مليارات درهم، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الشركة تتوقع حصولها على حصة 60% بنهاية العام الجاري، مقارنة ب 57% من السوق، كما يتوقع أن تحقق الشركة نمواً في المبيعات بنسبة 25%، مقارنة بالعام 2017.

إعادة هيكلة

وأشار البناي إلى أن الشركة أنجزت العام 2016 عملية إعادة هيكلة داخلية لمواكبة التطورات التي يشهدها السوق ما مكنها من الحصول على حصة سوقية أكبر من حيث البيع والتوزيع وكذلك من حيث توسيع دائرة الموردين الباحثين عن شريك قوي بحجم وخبرة «أكسيوم تليكوم».
وأفاد البناي، بأن سوق الهواتف الذكية في الإمارات يشهد تحولاً متسارعاً لاستخدام الهواتف الذكية حصراً مع تراجع كبير في حصة الهواتف المتحركة التقليدية وذلك بسبب تراجع أسعار خدمات الإنترنت على هذه الهواتف ووصول الأسعار لمستويات تناسب أكبر شريحة من سكان الدولة.. وحول تعزيز «أكسيوم تليكوم» لمبيعاتها عبر الإنترنت قال البناي: تسعى الشركة لرفع مبيعاتها عبر الإنترنت والتي تمثل حالياً نحو 10% من إجمالي المبيعات في الإمارات، كما تتطلع الشركة لتعزيز عملياتها عبر دمج التقنيات الأحدث عالمياً في عمليات البيع وتقديم خدمات ما بعد البيع.

شبكة تقنية

وتابع البناي: ستواصل الشركة تعزيز عملياتها فيما يتعلق بالتوزيع الذي بات بحاجة على تطوير أكبر لتلبية تطلعات الموردين المتزايدة، وعبر توفير شبكة تقنية ولوجستية على الأرض تمكن الشركة من الوفاء باحتياجات منافذ البيع بالسرعة والكفاءة المطلوبة في جميع أنحاء الدولة.
وحول خريطة توسع «أكسيوم تليكوم» خلال العام الجاري أوضح البناي: الشركة لديها نحو 40 متجراً في الإمارات ولا تعتزم زيادة عددها خلال العام الجاري لكنها ستعمل على تطوير عدد منها لمواكبة تطلعات المتسوقين من حيث اختيار الأجهزة التي تناسبهم بدقة وكذلك الأمر فيما يتعلق بخدمة ما بعد البيع.
وعن توسع الشركة في المملكة العربية السعودية قال فهد البناي، الرئيس التنفيذي لشركة «أكسيوم تليكوم»: إن لدى الشركة 40 متجراً خاصاً بها في السعودية حالياً، مشيراً إلى أن الشركة ستواصل التركيز على توسيع انتشارها في الإمارات والمملكة العربية السعودية خلال الفترة الحالية وبالتركيز على عمليات التوزيع وليس افتتاح متاجر جديدة.