آخر الأخبار

منوعات: النجوم تُزيّن سماء منطقة المسمى + وادي أرحب في رجال ألمع، والمزيد.. الحريري: إذا لم يتواضع الجميع لن تتشكل الحكومة خطة أمريكية لحل الأزمة الليبية تصادر المبادرتين الفرنسية والإيطالية لقاح سرطان عنق الرحم آمن.. ولا صحة لـ «اجتهادات» المواقع 93 % إنجازاً في المحطة الثانية لمشروع براكة تخريج الدفعة الأولى في البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي «أبوظبي للإعلام» تواكب الاحتفالات بتغطية استثنائية الإمارات تشارك السعودية احتفالاتها بـ «اليوم الوطني» الـ 88 أمل القبيسي ورئيسة الجمعية الفيدرالية لروسيا تبحثان التعاون الشعبة البرلمانية: دور الإمارات ريادي في تنفيذ أهداف التنمية كيم جونج أون يعلن زيارة تاريخية إلى سيؤول فلسطين وإصلاح مجلس الأمن على الأجندة الأممية مستوطنون يدنسون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال هدوء في إدلب وحماة.. وفصائل مسلحة ترفض الاتفاق الروسي التركي حمدان بن زايد يوجّه بتوفير الزي المدرسي في المناطق المحررة

زايد القائد.. أنموذج في احتواء أطفال إمارات الخير

متابعة: جيهان شعيب

«الآن أعلم أنى ربحت» هذه كانت الجملة التي قالها يوماً المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حينما كان يجلس بين أبنائه طلبة المدارس داخل الدولة أو المبعوثين خارجها، فأيّما سعادة كان يشعر بها، رحمه الله، وهو يجتمع بأبناء إمارات الخير، وأيّما زهو وفخر وهو يحادثهم، ويستمع اليهم، بأذن وقلب أب معتز بفلذات أكباد دولة النماء، والعطاء، فالطفولة والاهتمام بها، عند زايد الأب المؤسس كانت تتجسد بكل معانيها سواء في حديثه، أو سعيه للاهتمام بالصغار صحياً، وتعليمياً، واجتماعياً، من خلال العديد من المنشآت التي أقامها في هذا الصدد.
والحرص من زايد الأب الواعي على تنمية شأن وواقع أطفال الدولة، كان يترجم نظرته المستقبلية باعتبارهم الثروة البشرية التي يجب تنميتها لحصد ثمارها في الغد، بالاعتماد عليهم في النهوض بمقدرات إمارات العزة والشرف، والحفاظ على الخيرات التي تعم أركانها، وتجسد ذلك في كلمته حين افتتاح الندوة الخاصة بدور الإعلام ورعاية الطفولة التي عقدت في أبوظبي عام 1983، حيث قال، طيب الله ثراه: «إن موضوع رعاية الطفولة ضمن خطط التنمية الشاملة، وتجهيز الطاقات البشرية القادرة على النهوض بالمهمات الجسام التي تنتظر أمتنا، تعد من أهم موضوعات الساعة، وأعظمها أثراً على تطور حياة شعوبنا، ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، فالتنمية وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، فهي وسيلة لضمان كرامة الإنسان، وتوفير متطلبات الحياة له من طعام، ومسكن، وتعليم، ورعاية صحية واجتماعية، وفرص عمل وإنتاج».
زايد والاهتمام بالطفولة، بمنزلة قصة كبيرة، إنسانية المفردات، عميقة المعاني، مترامية الأبعاد، وعنها يسرد البعض الآتي:

الركيزة الأساسية

محمد راشد رشود رئيس مجلس أولياء أمور دبا الحصن: أولى المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اهتماماً بالغاً بالطفل والطفولة من منطلق رؤيته الثاقبة بأن الطفل هو أساس بناء الأوطان، والركيزة الأساسية في تطوير المجتمعات، لذلك سخّر جميع الإمكانيات منذ توليه رئاسة الدولة في نمو وتكوين شخصية الطفل، وسارع، رحمه الله، بتوفير البيئة الصالحة لتنشئة الطفل، ليكون متسلحاً بالدِّين، والعلم والمعرفة، والرعاية الصحية، لذلك أنشأ المدارس، والمستشفيات المشمولة بالرعاية الصحية الأولية للأطفال، والمكتبات الخاصة لهم، فضلاً عن إنشاء الحدائق والمتنزهات.

نموذج للجميع

هيام الحمادي «تربوية» وعضوة لجنة الأسرة في استشاري الشارقة قالت: زايد الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، كان صاحب قلب كبير، ويحمل حب والدٍ ارتوى منه الصغير قبل الكبير، وكان قائداً حكيماً ضرب أروع الأمثلة في الاهتمام بالإنسانية، حيث وضع نصب عينيه أبناء الوطن فاهتم بالصغار قبل الكبار، وتبنى مبادرات، وأسس دعائمها في منهجية واضحة المعالم، فسجل التاريخ أعظم حكاية لاهتمام الوالد بأبنائه، فكان تارة يحنو، وأخرى يوجه ويرشد.
وإن كنا نسطر هذه السطور لنتحدث عن معالم أب، ووالد، مع الأطفال، سنتحدث كثيراً، فمن منا لم يربت على كتفه ؟ومن منا لم يتمتع بحنانه؟ ومن منا من لم يعش مشاعر الأبناء مع الوالد ؟ ومن منا لم يشعر بحنان أب وحاكم كان أكثر الشخصيات إنسانية؟، حيث انطلق اهتمامه بالأسرة الإماراتية، والأسر على الصعيد العربي، والمحلي، والإقليمي، وبرعاية سامية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حيث تبنت معه، رحمه الله، المبادرات الرائدة التي شهد لها القاصي والداني، فكانت أسرته، نموذجاً لنا نحن أبناؤه، واهتمامه بنا نحن كأطفال جعلنا نؤسس أسراً قوية متماسكة، ونقدم الرعاية الكاملة لأبنائنا كما كان يفعل بابا زايد، القدوة، والنموذج الحي للأبد في قلوبنا بدفء المشاعر وحنان الأب،
فرحمه الله، كان يعتبر الأطفال اللبنة الأساسية لبناء المجتمع، فوفّر الرعاية الشاملة بأنواعها لهم، فأرسى حكاية وطن جميل، وكوّن رؤية ورسالة واضحة للعالم، مضمونها أن حاكم إمارات الأصالة، هو زايد الأب والإنسان، لذا فحب الوالد وعطاؤه المستمر، وعطفه وحنانه الذي لامسه الجميع، ومداعبته للصغار رسمت صورة لا تغيب عن ناظرينا ونحن كبار، ومازلنا نردد كلماته صغاراً وكباراً، ونتغنى بها، ونشعر بالحب والحنين إلى شخصه، ومناداته ببابا زايد، فقد كنا نترقب كلماته، ونعتبرها دستوراً لنا.

غرس الهوية

نعيمة حمدان نائبة رئيس مجلس أولياء الأمور في كلباء: كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أباً بكل ما تنطوي عليه الكلمة من معانٍ، فقد كان من الإنسانية بمكان في الاهتمام بالأطفال، وتوفير كل ما من شأنه الارتقاء بهم، وتنشئتهم بصورة صحيحة تضمن إفراز أجيال متسلحة بالعلم والثقافة، ومتمتعة بالصحة المطلوبة، وقادرة على مواصلة مسيرة التقدم والنهوض بالدولة.
وكان أيضاً، رحمه الله، دائم القول «يجب أن نعطى أبناءنا اهتماماً خاصاً بمعرفة بلادهم، والمناطق التي يعيشون فيها، حيث يجب أن يعرفوا كل منطقة من مناطق دولة الإمارات، لأنه انطلاقاً من معرفتهم لبلادهم تنطلق معرفتهم إلى الدول العربية والشقيقة»، علاوة على حرصه على غرس مقومات الهوية، ودعائم الشخصية الوطنية فيهم، والأصالة والعادات والتقاليد المجتمعية، وقد تبلور ذلك فيمن نراهم اليوم من رجالات وأبناء زايد، المتسلحين بالعلم والثقافة.

كلمة الصغار

ومن أفواه الصغار قالوا الآتي عن الوالد زايد، وهم الذين استقوا سيرته وأفعاله ومبادئه من مناهجهم الدراسية، ومن اسرهم، حيث قالت كل من ريان الغيلي، وعلي الزعابي، وسلوى الجروان: «بابا زايد» كان يحب كل أطفال الإمارات، وكان يعتبرهم «عياله» وكان يقدم كل شيء من أجل إسعادهم، ولقد درسنا سيرته، ونعلم أنه أسس اتحاد دولتنا لنتمتع بوطن جميل، نعيش على أرضه في رخاء، وسعادة، وتوحد، ونتمتع بخيراته الكثيرة، كما تعلمنا أنه كان كريماً مع شعوب العالم أجمع، وكان يقدم لهم الأموال، ويقيم لهم المشروعات، ليعيشوا في رخاء، دون حاجة أو فقر.

سابقة تاريخية لدفع الأطفال إلى التعليم

ذكر مركز زايد للتنسيق والمتابعة في دراسته عن الطفل في دولة الإمارات، أن من أبرز السمات التي تميز الزعامات التاريخية تركيز جلّ اهتمامها على بناء الإنسان خاصة في مرحلة الطفولة، باعتبارها من أخطر مراحل حياة الفرد حيث تمثل منابت التفتح وبداية مرحلة نمو وتكوين الشخصية وحجر الزاوية في بناء المواطن الصالح، وأن اهتمام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالطفولة وصل إلى حد تسخير كل إمكانات الدولة لتشجيع الأطفال والشباب على الإقبال على التعليم، بما فيها الراتب الشهري الذي كان يمنح للطالب، ويدفع لولي أمره، إلى جانب توفير كل الوسائل التعليمية الحديثة، وإقامة المدارس وسط كل التجمعات السكانية حتى في الصحراء، وهى سابقة تاريخية لم تحدث في التاريخ.

تابع أخر فيديوهات المعصم

  • YouTube20
    YouTube
YouTube20
YouTube