شهيد وحملة اعتقالات ومداهمات في الضفة

شيعت جماهير غفيرة من مخيم الفوار جنوب الخليل، جثمان الشاب يعقوب نصار الذي استشهد فجر امس الأحد، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال.
وكانت إصابة نصار أدت إلى شلل نصفي، وبتر في ساقيه لاحقاً. كما عانى نصار على أثر الاصابة من فشل كلوي، فاقم وضعه الصحي، حتى استشهاده. واعلن أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، اعتزامهم تنظيم اعتصام اليوم الاثنين، للمطالبة باسترداد جثامين أبنائهم، على ميدان المنارة وسط رام الله. ودعا أهالي الشهداء للمشاركة الواسعة في هذا الاعتصام.
وداهمت قوات الاحتلال مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت عددًا من الفلسطينيين، وصادرت ممتلكاتهم.
واعتقلت قوات الاحتلال جودت أبو اسنينة ونجله مالك، من حارة السعدية في القدس المحتلة ليل السبت. كما سلّمت الدكتور طارق التميمي من الخليل بلاغاً لمراجعة مخابراتها عقب اقتحام منزله. ونهبت قوات الاحتلال سيارات وعشرات آلاف الشواقل خلال اقتحامها قرية حزما شمال شرقي مدينة القدس، وقرية سلواد شمال شرقي رام الله.
على صعيد متصل، شرعت قوات الاحتلال بنصب «كرفانات» بيوت متنقلة في بلدة العيزرية تمهيدا لنقل اهالي قرى الخان الاحمر اليها بعد هدمها. ووصلت آليات الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر إلى العيزرية وبدأت اعمال التجريف ونصب الكرفانات.
كما اغلقت قوات الاحتلال طريق ابو ديس العيزرية وسط انتشار مكثف لاليات الاحتلال وقواته في المنطقة وفي الخان الاحمر.
وكانت قد جمدت المحكمة العليا «الاسرائيلية»، قبل يومين، قرار أوامر الهدم للقرى البدوية في الخان الاحمر حتى البت في الالتماس الذي تقدم به اهالي الحي.
وقال رئيس هيئة مقاومة الاجدار والاستيطان وليد عساف بعد صدور القرار ان «العليا الاسرائيلية» اصدرت امرا احترازيا بوقف هدم القرى، مشيرا إلى ان الهيئة عملت بشكل حثيث خلال الايام الماضية على اعداد مخطط هيكلي للتجمع لترخيصه، ومن ثم قام محامو الهيئة بتقديم المخطط الهيكلي إلى ما تسمى الادارة المدنية لترخيص التجمع الا ان الاخيرة رفضت ذلك، ما دفع الهيئة إلى تقديم التماس إلى «العليا الاسرائيلية» لإصدار امر احترازي بوقف الهدم لحين الحصول على رد من الادارة المدنية تبين فيه اسباب رفضها ترخيص التجمع، معربا عن امله ان يصدر القرار النهائي في ال 11 من الجاري بوقف هدم قرى الخان الاحمر.
إلى ذلك، اقتحمت عضو الكنيست، المتشددة شارين هيشكل من حزب الليكود، ساحات المسجد الأقصى. وقالت وسائل اعلام عبرية إن هيشكل للمرة الاولى تتاح لها الفرصة لاقتحام الأقصى منذ ثلاث سنوات، مدعية أن هذا المكان هو مكان مقدس لليهود، وهو ضمن الثقافة والتراث اليهودي. حسب زعمها. وجاء اقتحام هيشكل للمسجد الأقصى بعد قليل من اقتحام وزير الزراعة «الإسرائيلي» أوري أريئيل المسجد، تحت حراسة مشددة. وتأتي هذه الاقتحامات للمسجد الأقصى، في ضوء قرار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي السماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى بعد حظر الاقتحامات منذ تشرين الأول 2015. (وكالات)