عملية جديدة لتعقب «داعش» وإحباط مخطط إرهابي ضد بغداد

بغداد: «الخليج»، وكالات

كشفت محكمة التحقيق المركزية العراقية، أمس، عن إحباط مخطط إرهابي؛ لاستهداف العاصمة بغداد، يُعرف ب «غزوة رمضان»، فيما أعلن الفريق الركن مزهر العزاوي قائد عمليات ديالى عن انطلاق عملية عسكرية واسعة؛ لتعقب خلايا «داعش» شمال المحافظة، في وقت تتصاعد الاحتجاجات المطلبية في البصرة جنوبي البلاد؛ حيث خرج المئات من أهالي المدينة في تظاهرات شعبية متفرقة؛ للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية، وحل أزمة الكهرباء والبطالة ومحاربة الفساد.
وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى عبد الستار بيرقدار، في بيان، إن «جهوداً لمحكمة التحقيق المركزية المتخصصة بقضايا الإرهاب والجريمة المنظمة قادت لإحباط مخطط إرهابي كبير لاستهداف العاصمة من قبل عصابات «داعش» يُعرف بغزوة رمضان». وأضاف أن «الهجوم كان مخططاً له أن ينفذ في العاشر من يونيو/‏حزيران الماضي، تزامناً مع ذكرى سقوط الموصل، إلا أن القوات الأمنية وبإشراف مباشر من محكمة التحقيق المركزية ألقت القبض على أفراد الخلية الإرهابية، وهم بانتظار إحالتهم إلى محكمة الموضوع وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب؛ لينالوا جزاءهم العادل».
من جهة أخرى، قال العزاوي: إن «قوات أمنية مشتركة مدعومة بطيران الجيش انطلقت في عملية عسكرية واسعة؛ لتعقب خلايا «داعش» في حوض العظيم (63 كم شمال ب‍عقوبة)»، موضحاً أن «العملية سُميت ثأر الشهداء الثانية». وأضاف أن «العملية في حوض العظيم هي جزء من عملية عسكرية واسعة انطلقت في ذات الوقت ضمن حدود عمليات سامراء وكركوك وصلاح الدين. في غضون ذلك، شرع متظاهرون بقطع الطريق الرابط بين إيران والعراق من جهة منفذ الشلامجه الحدودي، وإقامة خيم اعتصام وسط الشارع العام، وتقييد حركة الشاحنات والسيارات، والسيارات الحكومية، والعمل على منع دخول وخروج البضائع عبر المنفذ بين البلدين كإجراء للضغط باتجاه تحقيق مطالبهم. فيما شرعت مجاميع أخرى بقطع الطرق المؤدية إلى الحقول النفطية في الرميلة الشمالية والجنوبية وغربي القرنة الأول والثاني، ومنع العاملين من الوصول إلى منشآت الحقول النفطية والمطالبة بمغادرة العمالة الأجنبية، ووضع عمالة عراقية.
كما طاف متظاهرون شوارع المحافظة، يتقدمهم شيوخ العشائر وشخصيات سياسية في تظاهرات مماثلة، رافقها حرق إطارات؛ للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية، وحل مشاكل الكهرباء والبطالة ومياه الشرب. وذكر مصدر أمني عراقي أن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه قرب نقطة حراسة بوابة حقل غرب القرنة النفطي الثاني في المحافظة، مشيراً إلى أن عدداً من عناصر شرطة القوة الضاربة أصيبوا بجروح؛ جرّاء التفجير الانتحاري.