عواصف تخلف قتلى وتعطل المواصلات في إيطاليا

ارتفعت أمس، حصيلة ضحايا العواصف التي تضرب إيطاليا، منذ الأحد الماضي، إلى تسعة أشخاص، في حين سجلت حركة النقل اضطراباً كبيراً في كثير من المناطق، ولاتزال مدارس عدة مغلقة في أنحاء البلاد. كما أجْلت الفلبين الآلاف بعد قدوم الإعصار «يوتو» الذي ضرب شمال البلاد، متسبباً في نزع أسقف المنازل، واقتلاع الأشجار، وانهيارات أرضية، وعدد من المفقودين.
وسجلت تقارير الدفاع المدني الإيطالي، مقتل خمسة أشخاص أمس الأول، فيما لقي رجل حتفه في فينيتو جراء سقوط شجرة عليه، وقضى رجل إطفاء في منطقة ألتو أديجي، أثناء قيامه بمهمة إنقاذ. وأكدت السلطات مقتل امرأة جراء انهمار سيل صخور على منزلها، وقتل رجل أثناء ممارسته ركوب الأمواج على الساحل الإدرياتيكي، وفُقد آخر في البحر، بعدما عُثر على مركبه على الصخور فارغاً، في حين رُصدت جثة في عرض البحر، لكن صَعُبَ استرجاعها بسبب العاصفة.
وعلق أكثر من 170 شخصاً بين سياح وموظفي فنادق، في ممر ستيلفيو على الحدود الإيطالية السويسرية، على ارتفاع يبلغ أكثر من 2700 متر، بسبب تساقط الثلوج. ويعاني 23 ألف شخص في إقليم فريولي فينيتسيا جوليا، من انقطاع التيار الكهربائي، وباتت العديد من الطرقات غير سالكة، بحسب تقارير صحفية.
ونفذ رجال الإطفاء منذ بدء الظروف الجوية السيئة، حوالي سبعة آلاف عملية تدخل في البلاد. وتسببت الأمطار الغزيرة باضطرابات في حركة النقل، إذ أُعلن عن إغلاق مطار جنوة أمس، بعدما باتت مدارجه غير سالكة بسبب النفايات التي جلبتها الأمطار والرياح. وقررت السلطات إغلاق مدارس في عدة مناطق أمس. وشهدت حركة النقل اضطراباً كبيراً في روما، وسقطت أشجار، مما تسبب بقطع شوارع في وسط المدينة. وأوضحت إدارة الإطفاء في العاصمة الإيطالية، أنها أجرت مئة عملية تدخل أثناء الليل، ويفترض أن تقوم ب400 عملية أخرى.
وشهدت البندقية، تسجيل مستوى تاريخي ل«المياه المرتفعة» أمس الأول، إذ بلغت 156 سنتيمتراً، مما أدى إلى إغلاق مؤقت لساحة القديس مارك.
وفي الفلبين، أجْلت السلطات آلاف الأشخاص بعدما تسبب الإعصار «يوتو» الذي ضرب مناطق شمالية أمس، في نزع أسقف المنازل واقتلاع الأشجار، بعدما بلغت سرعة الرياح فيه 150 كلم في الساعة، وعواصف وصلت إلى 210 كيلومترات في الساعة.
وضرب «يوتو» الجزيرة الأكثر سكاناً في الفلبين، وتسبب في هطول أمطار غزيرة. ويأتي ذلك بعد شهر من أضرار الإعصار«مانجكهوت» والذي نجم عنه مقتل أكثر من 100 شخص.
وتحقق السلطات في تقارير عن مفقودَين، فيما بدأت فرق البحث في تقييم الأضرار.
وفرَّ حوالي 10 آلاف شخص من منازلهم قبل وصول «يوتو»، لأنهم يعيشون في مناطق معرضة للفيضانات.
وتسببت الرياح في تدمير أكواخ ومنازل صفيح، وسقوط أعمدة الكهرباء، واقتلاع الأشجار، إضافة إلى انهيارات أرضية أغلقت الطرق في الشمال الجبلي، وعزلت السكان، بحسب مسؤول في الدفاع المدني.
ويضرب الفلبين سنوياً 20 إعصاراً، تؤدي إلى مقتل كثير من الناس، وتتسبب في فقر الملايين. ويعد الإعصار «هايان» الأكثر دموية، بعدما قتل أكثر من 7350 شخصاً في العام 2013. (وكالات)