آخر الأخبار

منوعات: النجوم تُزيّن سماء منطقة المسمى + وادي أرحب في رجال ألمع، والمزيد.. الحريري: إذا لم يتواضع الجميع لن تتشكل الحكومة خطة أمريكية لحل الأزمة الليبية تصادر المبادرتين الفرنسية والإيطالية لقاح سرطان عنق الرحم آمن.. ولا صحة لـ «اجتهادات» المواقع 93 % إنجازاً في المحطة الثانية لمشروع براكة تخريج الدفعة الأولى في البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي «أبوظبي للإعلام» تواكب الاحتفالات بتغطية استثنائية الإمارات تشارك السعودية احتفالاتها بـ «اليوم الوطني» الـ 88 أمل القبيسي ورئيسة الجمعية الفيدرالية لروسيا تبحثان التعاون الشعبة البرلمانية: دور الإمارات ريادي في تنفيذ أهداف التنمية كيم جونج أون يعلن زيارة تاريخية إلى سيؤول فلسطين وإصلاح مجلس الأمن على الأجندة الأممية مستوطنون يدنسون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال هدوء في إدلب وحماة.. وفصائل مسلحة ترفض الاتفاق الروسي التركي حمدان بن زايد يوجّه بتوفير الزي المدرسي في المناطق المحررة

فرنسا تُقر باستخدام «التعذيب» خلال حرب الجزائر

أقرت فرنسا أمس الخميس، بأنها أقامت خلال حرب الجزائر (1954-1962) «نظاماً» استخدم فيه «التعذيب» وأدى خصوصاً إلى وفاة المعارض الشيوعي موريس أودان، الأمر الذي اعتبرته الجزائر «خطوة إيجابية».
ووصف وزير المجاهدين الجزائري الطيب زيتوني، أمس الخميس، اعتراف فرنسا بمسؤوليتها عن وفاة المناضل الفرنسي موريس أودان، خلال حرب الجزائر تحت التعذيب بأنه «خطوة إيجابية». وقال الوزير في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن قرار الرئيس إيمانويل ماكرون، الاعتراف بقتل أودان المناضل من أجل القضية الجزائرية، هو «خطوة إيجابية يجب تثمينها».
وكان الإليزيه أعلن أمس الخميس، أن الرئيس ماكرون أقر بأن فرنسا أقامت خلال حرب الجزائر «نظاماً» استخدم فيه «التعذيب» وأدى خصوصاً إلى وفاة المعارض الشيوعي أودان. وسلم ماكرون أرملة أودان بياناً في هذا الصدد، أعلن فيه «فتح الأرشيف المتعلق بقضايا اختفاء مدنيين وعسكريين فرنسيين وجزائريين»، علماً بأن حرب الجزائر لا تزال أحد الملفات الأكثر إثارة للجدل في تاريخ فرنسا الحديث.
وأوقف موريس أودان (25 عاماً)، المتخصص في الرياضيات والأستاذ المساعد في جامعة الجزائر، والناشط الشيوعي المؤيد لاستقلال الجزائر، في منزله في الجزائر العاصمة في 11 يونيو/حزيران 1957 بأيدي مظليين بعد الاشتباه بأنه يؤوي أفراداً ينتمون إلى الخلية المسلحة للحزب الشيوعي الجزائري. ونقل إلى مكان آخر في المدينة حيث تعرض للتعذيب مراراً.
وبعد عشرة أيام، أُبلغت زوجته جوزيت، رسمياً بأن زوجها فر خلال عملية نقله. واستمر تبني هذه الرواية الرسمية حتى أكد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند في 2014 أن «أودان لم يفر»؛ بل «قضى خلال اعتقاله».
وعبر اعترافه بهذه الحالة الفردية، فإن ماكرون قد يمهد لاعتراف أوسع نطاقاً وخصوصاً أن حالات اختفاء عدة سجلت خلال حرب الجزائر، ولا تزال تؤرق فئة من المجتمع الفرنسي.
وقال النائب الفرنسي سيدريك فيلاني، القريب من عائلة أودان، والذي ينشط حول هذا الملف، إن توجه ماكرون إلى منزل أرملة أودان، والحديث عبر إذاعة فرنسا الدولية يمثل «لحظة تاريخية». وفي مقال نشره موقع «ذي كونفرسايشن» أمس الخميس، تساءلت المؤرخة الفرنسية سيلفي تينو: «ما دام اختفاء أودان ناتج من نظام، فهو ليس حادثاً وليس خطأ (…) عبر الإقرار بمسؤوليات الدولة في اختفاء موريس أودان، أفلا يتم الإقرار تالياً بمسؤوليات الدولة في كل حالات الاختفاء التي حصلت العام 1957 في الجزائر العاصمة؟».
ولسيلفي تينو كتاب بعنوان: «تاريخ حرب الاستقلال الجزائرية». (أ.ف.ب، رويترز)

تابع أخر فيديوهات المعصم

  • YouTube20
    YouTube
YouTube20
YouTube