مئات الآلاف في شمالي سوريا يطالبون بإسقاط النظام

خيم الهدوء النسبي، أمس، على أغلب مناطق ريفي حماة وإدلب، شمال ووسط سوريا، وفق ما ذكرت المعارضة السورية، فيما تفقد وزير دفاع النظام السوري العماد علي أيوب، القوات الحكومية في تلك المنطقة، في حين خرج مئات الآلاف من المتظاهرين، في محافظة إدلب وحماة وريف حلب في جمعة أطلق عليها اسم «لا بديل عن إسقاط النظام، والمجالس المحلية تحذر من عملية عسكرية».
وأكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أمس أن «أغلب جبهات ريف حماة الشمالي والغربي وجبهات محافظة إدلب شهدت هدوءاً أمس بعد قرار الجبهة الوطنية للتحرير وفصائل معارضة أخرى بالرد على أي قصف تقوم به القوات الحكومية باتجاه المناطق المحررة، واستهداف مواقع القوات الحكومية». وأوضح المصدر أن «التفاهمات الروسية التركية بشأن معارك محافظتي إدلب وحماة خففت من التصعيد، ونحن بانتظار الاجتماع الذي سيعقد يوم الاثنين القادم بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والروسي بوتين في مدينة سوتشي الروسية». وأشار إلى أن القوات التركية ترسل تعزيزات عسكرية يومية إلى الحدود السورية التركية ونقاط المراقبة التركية، مضيفاً «أرسل الجيش التركي ليل الخميس قوات خاصة (كوماندوز) لتعزيز وحداته العسكرية على الحدود السورية التركية حيث دخلت رتل يضم حوالي 100 آلية عسكرية أغلبها تحمل دبابات ومدفعية يصل مداها لأكثر من 30 كيلومتراً وسط حراسة أمنية مشددة عبرت محافظة إدلب وتوجهت إلى نقاط المراقبة التركية في ريف حماة وحلب».
من جهة أخرى، قالت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية «تفقد وزير الدفاع التشكيلات القتالية في منطقة جورين بريف حماة الغربي والجبهات المتقدمة بريف إدلب». وأكدت المصادر أن تفقد وزير الدفاع للقوات السورية «يعتبر مؤشراً على قرب المعركة في منطقة جورين في ريف حماة الغربي ومعركة جسر الشغور». وكشف قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية «بعد زيارة وزير الدفاع السوري إلى منطقة جورين وجبهات إدلب الغربية، ربما تنطلق عملية عسكرية محدودة في منطقة جسر الشغور التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين المصنفان تنظيمان إرهابيان».
وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة في محافظة إدلب:«خرج مئات الآلاف من المتظاهرين في أكثر من 112 نقطة تظاهر في محافظة إدلب امس في جمعة حملت اسم (لا بديل عن إسقاط النظام) وكانت أكبر تلك المظاهرات في مدينة إدلب وخان شيخون ومعرة النعمان وأريحا، كما خرج النازحون في مخيمات محافظة إدلب». من جانبها، طالبت المجالس المحلية في الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة، الأمم المتحدة بالحماية الدولية لأكثر من أربعة ملايين مدني سوري. واعتبرت في بيان أن أية عملية عسكرية في الشمال السوري المحرر، ستؤدي إلى موجات جديدة من اللجوء إلى الدول الأوروبية عامة وتركيا خاصة، ما يفرغ سوريا من أهلها وخاصة الفئة المستهدفة للتهجير القسري بهدف التغيير الديمغرافي.
(وكالات)

تابع أخر فيديوهات المعصم

  • YouTube20
    YouTube
YouTube20
YouTube