معركة الحوثي وعمه تمتد من صعدة إلى صنعاء

اتسعت دائرة التوتر والمواجهة بين ميليشيات عبدالملك الحوثي وعمه الداعية الزيدي عبدالعظيم الحوثي، حيث شملت عدة مناطق في محافظات صعدة وحجة وعمران وصنعاء، في ظل استمرار التحشيد بين الطرفين في مناطق عدة في صعدة.
وأكدت مصادر قبلية في صعدة أن ميليشيات عبدالملك الحوثي لا تزال تحتجز عشرات الجرحى من أتباع عبدالعظيم الحوثي الذين تم اختطافهم من المستشفيات. وأكدت المصادر أن أنصار الداعية الزيدي عبدالعظيم الحوثي تتهم ميليشيات عبدالملك الحوثي بالتطرف والتبعية لإيران، وبنشر الفكر الخميني في اليمن على حساب المذهب الزيدي.
يذكر أن عبدالعظيم الحوثي يرى أن تصرفات ميليشيات الحوثي لا تمت لمذهب الزيدية بصلة، بل يصفهم بالنصابين، واللصوص، وقُطّاع الطرق. ويرفض عبدالعظيم الحوثي المذهب الاثني عشري، كما يرفض التدخل الإيراني في شؤون اليمن، ويعارض بشراسة ما يقول إنه إرغام الطائفة الزيدية على خدمة مصالح إيران.
وكان عبدالعظيم الحوثي قد توعّد ميليشيات عبدالملك، بعد مهاجمة الأخيرة مناطق يتواجد فيها أنصار عبدالعظيم وقصفت منازل مواطنين. وأفادت المصادر وقتها لمأرب برس بأن من بين أسباب تفجر المواجهة بين الطرفين، ضبط أنصار عبدالعظيم الحوثي شحنة من المخدرات، كانت بحوزة ميليشيات الحوثي، التي أرادت استعادتها.
وفي البيضاء ذكرت مصادر محلية أن الميليشيات الحوثية أقدمت على تصفية المعتقل أحمد قاسم المنصوري من قبائل آل جعيملان بمكيراس التابعة إدارياً لمحافظة البيضاء. وأوضحت المصادر أن تنفيذ عملية التصفية بحق السجين المنصوري من قبل عناصر الميليشيات الانقلابية أتت في إحدى غرف السجن، لافتاً إلى أن السجين كان موقوفاً على ذمة قضية عادية، وليس هناك أي حق لعناصر الميليشيات فيما أقدموا عليه، إلا أنهم اعتادوا قتل النفس البشرية.
وأكدت المصادر أن الجريمة البشعة التي، ارتكبتها العناصر الانقلابية لاقت استياء وغضباً شعبياً كبيراً من قبل أقارب المجني عليه، وكذا كافة أبناء مكيراس وقبائل البيضاء الذين عبّروا عن غضبهم. وتابعت المصادر أن أبناء القبائل قد توعّدوا برد صارم على جريمة القتل الحوثية بحق أحد معتقليها،
وذكرت المصادر أن أبناء مكيراس قد ناشدوا كافة القبائل بمحافظة البيضاء إلى توحيد الصف ضد التواجد الدموي الحوثي في منطقتهم، لأخذ الثأر من قتلة نجلهم المعتقل وتحرير كافة تراب البيضاء من الشر الحوثي.
(وكالات)