آخر الأخبار

زوجة الفنان الشاب هيثم محمد تكشف حقيقة وفاته زواج أحمد فلوكس وهنا شيحة.. مي سليم: “ربنا يسعدكم” منة عرفة مذيعة لأول مرة في برنامج على طريقة “نفسنة” خطوات عملية لإعادة الحياة للمحتوى الرقمي المدفون هايلي بالدوين تغير اسمها بعد زواجها من جاستين بيبر الكويت ترحب بقرارات خادم الحرمين بشأن قضية جمال خاشقجي النظام السوري يخفي قسراً أكثر من 1700 معتقل فلسطيني بينهم أطفال ونساء ومسنين هند صبري تعود إلى السينما التونسية بسبب نورة كيف تؤثر برودة الطقس على البشرة شركة حروف؛ مستقبل التسويق هو الـ فيديو تنبؤ جديد من “عائلة سيمبسون” قبل 13 سنة من وقوعه أسرار لا تعرفها عن “الطريق إلى إيلات”.. أبطال حقيقيون شاركوا في الفيلم الاحتلال يمدد توقيف محافظ القدس لـ 4 أيام .. وعشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى آخرهم أحمد فلوكس وهنا شيحة.. نجوم التزموا في زيجاتهم بـ”داري على شمعتك تئيد” هند صبري تشارك في ماراثون الحرب من أجل سرطان الثدي.. صور

منظمات دولية قلقة على المدنيين مع قرب انتهاء مهلة لتطبيق اتفاق إدلب

حذرت منظمات إنسانية دولية تعمل في شمال غرب سوريا الجمعة من التداعيات التي قد تترتب على حياة المدنيين في إدلب في حال لم ينجح الاتفاق الروسي التركي في خفض وتيرة العنف بشكل دائم في هذه المحافظة المكتظة.
وتوصلت موسكو وأنقرة في 17 أيلول/ سبتمبر إلى اتفاق نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها، تم سحب السلاح الثقيل منها خلال مهلة انتهت الأربعاء، بينما يتعين على المقاتلين الجهاديين الانسحاب منها حتى الاثنين المقبل. وفي بيان مشترك، قالت منظمة "كير" ولجنة الإنقاذ الدولية و"مرسي كور" و"سايف ذي تشيلدرن"، إن "منظمات محلية شريكة (في إدلب) بالإضافة إلى المدنيين الذين يتلقون المساعدة، أعربوا عن مخاوفهم من أن العنف قد يخرج عن نطاق السيطرة في الأيام القليلة المقبلة في حال انهيار الاتفاق أو اندلاع القتال في مناطق لا يشملها".
وحذرت بأنه من شأن "أي هجوم عسكري محدود أن يؤدي إلى نزوح مئات آلاف السكان" من المحافظة التي تؤوي ومحيطها الواقع تحت سيطرة الفصائل المعارضة والجهادية نحو ثلاثة ملايين نسمة.
وجنّب الاتفاق الروسي التركي هجوماً واسعاً لوحت دمشق بشنه على مدى أسابيع، تزامناً مع تحذير الأمم المتحدة من "أسوأ كارثة إنسانية". وقال مدير منظمة كير في سوريا ووتر شاب "سكان إدلب والعاملون في المجال الإنساني يحبسون أنفاسهم مع اقتراب انتهاء المهلة لتنفيذ الاتفاق".
وبعد إتمام الجزء الأول من الاتفاق، مع سحب كافة الفصائل المعارضة والجهادية سلاحها الثقيل من المنطقة المنزوعة السلاح التي تشمل جزءاً من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، لم يبدأ بعد تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسلو فرانس برس. ويقول محللون إن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق هو الجزء "الأصعب". واعتبرت مديرة لجنة الإنقاذ الدولية لورين برامويل أنه "إذا فشل الاتفاق بسرعة وبدأت العمليات العسكرية، فإن مئات الآلاف سيواجهون صعوبات في الحصول على المساعدات التي يحتاجون إليها بشدة". وتلقى سكان في شمال سوريا الجمعة وفق مراسل فرانس برس، رسائل قصيرة من الجيش عبر هواتفهم الخلوية، ورد في إحداها "يا أبناء إدلب ومحيطها.. ابتعدوا عن المسلحين فمصيرهم محتوم وقريب". ووصفت دمشق الاتفاق بأنه مقدمة لـ"تحرير" إدلب.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد الأحد إن الاتفاق "إجراء مؤقت"، مجدداً عزم قواته استعادة السيطرة على "كافة الأراضي السورية".