آخر الأخبار

تلتقط صور زفافها بمفردها بعد وفاة عريسها الحاجة إلى أنظمة الحماية في 2016 تشمل جميع الشركات مهما كان حجمها هدد بتفجير مطعم وادعى أنه يتحدث عن حركة أمعائه هل التجارة الالكترونية بحاجة إلى “بوصلة” ؟ هل التجارة الالكترونية بحاجة إلى “بوصلة” ؟ بالفيديو: طلاب يفاجئون معلمهم المصاب بعمى الألوان بهدية غير متوقعة غرف عمليات «الداخلية» تعقد اجتماعها في الشارقة ما هو الدور الحيوي الخفي الذي تلعبه مُشاهدة مقاطع الفيديو عبر الإنترنت في تحديد مُستقبل قطاع الإتصالات وتبني الجيل الخامس؟ بيتر ميمي يكشف عن أول صورة من كواليس “كلبش 3” العمل التطوعي ثورة في الفكر والعقل يكتشف أنه لا يعاني من السرطان بعد 5 سنوات من العلاج الكيماوي هذان العروسان لن يبتسما في زفافهما بسبب مرض نادر السفير المعلمي: الشعوب الإيرانية ترزح تحت وطأة نظام ظلامي كهنوتي نتنياهو يتولى منصب وزير الدفاع بعد استقالة ليبرمان ترامب يعلن أنه كتب أجوبة ردا على أسئلة مولر

100 طالب يصورون بـ «الفوتوجرامز» بدلاً من الكاميرا

أبوظبي: «الخليج»

ضمن مبادرتها «رؤية شبابية»، دعت مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية 100 طالب وطالبة من مدارس أبوظبي ودبي والشارقة والعين و كلباء، أمس الأول، لمشاركة المصور الفوتوغرافي العالمي ستيف ماكلاود في محمية الوثبة، في ورشة لتعلم فنون التصوير الفوتوغرافي من غير كاميرا.
وجاء اختيار المحمية ليقضي الطلاب وقتاً في الطبيعة الإماراتية التي لم يتعرفوا إليها بهذا الشكل من قبل، اقتداء بنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في التعرف إلى الماضي، والانتماء للوطن، والحفاظ على البيئة، وترويج روح العمل الجماعي، والاعتزاز بالتراث، للمضي قدماً نحو المستقبل.
تناولت الورشة تعليم الطلاب التصوير من غير كاميرا، من خلال تقنية «الفوتوجرامز»، التي تتمثل في نقع ورقة أو قماش في مادة كيميائية حساسة للضوء ثم فردها على الأرض وعليها جميع الأشياء المراد تصويرها، في ضوء الشمس المباشر لمدة تتراوح بين 15 و 20 دقيقة، فتظهر النتيجة على القماش أو الورق مع جميع القطع الموضوعة.
وانبهر الطلاب بهذه التقنية التي تعود إلى عام 1843، وتفاعلوا معها من خلال التقاطهم الصور في المحمية، ثم التوجه إلى الغرفة الداكنة لمعالجة الصور. وصوّر الطلاب شعار عام زايد باستخدام هذه التقنية.
وقالت ميسون بربر، المدير التنفيذي للمؤسسة: «نحاكي حاجة هذا الجيل؛ حيث نوفر له مساحة للإبداع والحوار والتفاعل، بعيداً عن التكنولوجيا ونمط الحياة التقليدي؛ للمساهمة في النهضة الثقافية والفكرية والفنية في دولتنا الحبيبة، وتنتهج المؤسسة منهاج الإبداع والابتكار في جميع مبادراتها للنجاح في لفت نظر اليافعين. وكان بإمكاننا تنظيم ورش عمل للتصوير بالكاميرا، ولكن عندما نطلب من الطلاب أن يصوروا القطع المفضلة لهم باستخدام أشعة الشمس، نكون نجحنا في خلق تغيير في أسلوب حياتهم يلفت نظرهم ويدعوهم للتفاعل مع ما هو مختلف».
وقال ستيف ماكلاود، أستاذ في التصوير الفوتوغرافي، وعضو في مجلس منحة الملكة إليزابيث: «شرف كبير لي أن أتعاون مع المؤسسة التي تعنى بتسخير الطاقات الشابة لإدماجهم في العملية الثقافية والتربوية، وتكمن أهمية ما يعمله الطلاب في الورشة أنه يمكنهم من خلق أي كاميرا في أي مكان».
وجاءت الفعالية ضمن «لوحات عملاقة» التي تعبر عن تسخير مساحات غير مألوفة ليتفاعل الطلاب مع الفن بأنواعه.