2030 طالباً وطالبة في جامعة زايد يلتحقون بمساق السعادة

أبوظبي:«الخليج»

اطّلعت عهود بنت خلفان الرومي، وزير الدولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ونورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة جامعة زايد، خلال زيارة إلى حرم جامعة زايد في أبوظبي، على مشاريع الطلاب المسجلين في مساق السعادة، الذي تقدمه الجامعة للمرة الأولى كمساق أساسي في المتطلبات الجامعية
يشمل 2030 طالباً وطالبة مسجلين ضمن فصل دراسي يمتد إلى 16 أسبوعاً، وبدأ تطبيقه في سبتمبر/‏أيلول الماضي، بهدف تعزيز السعادة كأسلوب حياة للطلاب والطالبات ضمن تطبيقات ونماذج مرتبطة بمجتمع الإمارات، ضمن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة.
كما شاركت الوزيرتان في حلقة نقاشية تفاعلية مع طلبة الجامعة حول آرائهم في تعزيز السعادة وجودة الحياة في المجتمع، وانطباعهم عن تأثير المساق في بناء قدراتهم ومهاراتهم الحياتية، وأهمية تعميمه ليشمل عدداً أكبر من الجامعات، بالإضافة إلى التحسينات التي يقترحونها لتطوير المساق في المراحل القادمة لتعزيز الاستفادة، والأثر الذي يجنيه الطلاب. كما تطرقت الجلسة التفاعلية إلى المشاريع التي يستعد الطلاب والطالبات لإطلاقها في نهاية المساق لتعزيز دورهم الإيجابي في الجامعة والمجتمع.
وأعلن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة عن أن المرحلة الأولى من المساق، الذي يأتي ضمن المتطلبات الأساسية للجامعة، تشمل 2030 طالباً وطالبة مسجلين في جامعة زايد، وتركز على مخرجين أساسيين للطلبة الجدد في الجامعات، المخرج الأول هو تأهيلهم بالأدوات اللازمة للتفاعل الإيجابي مع البيئة الجامعية الجديدة مما يعمل على رفع تحصيلهم الدراسي وبناء شخصياتهم، والمخرج الثاني هو تأهيلهم بعد التخرج للتفاعل الإيجابي في بيئة العمل التي سيلتحقون بها ليكونوا أشخاصاً أكثر إنجازاً.