5 من قناصة الإرهابيين بدرنة يسلمون أنفسهم للجيش الليبي

كشف معاون آمر السرية الأولى الأبرق مشاة، صلاح بوطبنجات، أن «خمسة من فلول العناصر التابعة للمجموعات الإرهابية المتحصنة بحي المغار بمدينة درنة، قامت بتسليم نفسها للقوات المسلحة الليبية».
وأكد بوطبنجات، في تصريح خاص ل«بوابة إفريقيا الإخبارية»، أن «المدينة تشهد حالة من الهدوء النسبي، وأن القوات المسلحة والعناصر المساندة تطبق سيطرتها الكاملة على المدينة، لافتاً إلى استمرار عناصر الهندسة العسكرية في إزالة أي مخلفات حربية من المدينة.
ومن جانبه، قال عضو مجلس النواب عن مدينة درنة فرج الشلوي، إن أقل من 20 قناصاً يتبعون الجماعات المتطرفة، ويتحصنون داخل عدة بنايات وسط مدينة درنة، مبيناً أن الجيش يحاصرهم، ولا يريد استعمال أسلحة ثقيلة كي لا يدمر الطبيعة التاريخية للمنطقة التي يتحصن فيها الإرهابيون، وأكد الشلوي في تصريحات صحفية أن الأوضاع في المدينة جيدة، وأن الحياة عادت لطبيعتها في المدينة.
وكان الناطق باسم المجلس البلدي لدرنة عبد الكريم صبرة أكد أن فرق الهلال الأحمر الليبي قامت بانتشال 105 جثث لعناصر متطرفة منذ بداية عملية التحرير التي أعلنها الجيش.
وفي السياق، أعلنت مصادر مطلعة، مقتل أبرز العناصر الإرهابية وأخطرها لدى مجلس شورى درنة المنحل ويدعى سمير بومريحة، خلال المواجهات الدائرة مع القوات المسلحة الليبية في منطقة المغار أمس. وأضافت المصادر، في تصريحات خاصة لصحيفة المتوسط، أمس الجمعة، أن الإرهابي بومريحة من مواليد 1987 ومن سكان القلعة والمكنى بفاروق، التحق بتنظيم «داعش» خلال نوفمبر/‏ تشرين الثاني 2014، وشارك في العديد من المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية، ومسؤول أيضاً عن عمليات تصفية وقتل لحقت برجال الأمن والعسكريين في مدينة درنة، ويرى في الأجهزة الأمنية والعسكرية أنها أجهزة طاغوتية كفرية.
وتابعت المصادر: خلال اندلاع المعارك بين عناصر الشورى و «داعش» سجن بومريحة في يونيو/‏حزيران 2015 بسجن بشر الخاضع لسيطرة الشورى آنذاك، وأفرج عنه والتحق بمجلس شورى درنة المنحل.
من جهة أخرى، أنقذ حرس السواحل الليبي، أمس الأول، الخميس 104 مهاجرين غير شرعيين كانوا على متن قارب مطاطي شرقي طرابلس.
وأفاد مكتب الإعلام بالبحرية الليبية بقيام الزورق راس اجدير التابع لقطاع طرابلس بإنقاذ 104 مهاجرين، بينهم 13 امرأة من إريتريا، إلى جانب 74 إريتريّاً أيضاً، وسبعة مغربيين وأربعة مصريين، ومثلهم من السودان، إضافة إلى تونسي وآخر من جامبيا. وأشار المكتب إلى نقل كل المهاجرين إلى قاعدة طرابلس البحرية، وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لهم، وتسليمهم لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بمركز لإيواء المهاجرين وسط طرابلس. (وكالات)